الإمام علاء الدين السمرقندى فقيها و أصوليا المتوفى سنة 539هـ/
عبدالرحمن ساكو حسين
الإمام علاء الدين السمرقندى فقيها و أصوليا المتوفى سنة 539هـ/ Imam Alaa Eldeen Elsamarqandy a jurist and a fundamentalist عبدالرحمن ساكو حسين ؛ إشراف إبراهيم محمد عبدالرحيم - القاهرة : عبدالرحمن ساكو حسين : 2018 - 587ص ؛ 30سم
اطروحة (دكتوراه) - جامعة القاهرة - كلية دار العلوم - قسم الشريعة الإسلامية
تدور هذه الدراسة حول الإمام علاء الدين السمرقندى فقيها و أصوليا: و قد تم تقسيمها إلى مقدمة: و فصل تمهيدى: و ثلاثة أبواب: و خاتمة: وفى الفصل التمهيدى ترجم الباحث للإمام السمرقندى: أما الباب الأول فقد خصصه للتعريف بكتابيه تحفة الفقهاء: و ميزان الأصول فى نتائج العقول فى أصول الفقه: و قد قسمه إلى فصلين: تناول فى الأول: كتاب تحفة الفقهاء: و فى الثاني: ميزان الأصول فى نتائج العقول فى أصول الفقه: و قد عنون للباب الثاني: بـ السمرقندى فقيها: و قد قسمه إلى مدخل و أربعة فصول: أما الباب الثالث و الأخير فقد عنون له بـ الإمام علاء الدين السمرقندى أصوليا: وي شتمل على مدخل و أربعة فصول. أهم النتائج التطبيقية التى تم التوصل إليها: أولا: السمرقندى كان عالما موسوعيا: و فقيها مجتهدا: ينظر بقلبه و عقله و فكره: و هو يحرر مباحثه الفقهية: و يصوغها صياغة فقهية دقيقة: كما كان مدركا رحمه الله لأدب الخلاف و الاختلاف مع الخصم: يرد على مخالفيه بعلم غزير: و أدب جم رفيع: و رفق وإخلاص: مع إنصاف و طول بال . ثانيا: كتاب السمرقندى الميزان يعتبر أفضل ما وجد لتمثيل مدرسة سمرقند الأصولية الحنفية: و شيخها الإمام أبو منصور الماتريدى: و ما يتميز به هذا الكتاب هو غلبة الصنعة الكلامية عليه: و ذلك فى الاستدلال و المحاجة: حتى ليظن القارئ أنه ألف على طريقة المتكلمين: فهو يعرض أصول السمرقنديين الأحناف: و يقارنها و يناظرها بأصول العراقيين الأحناف: و غيرهم من علماء الأصول: و قد كان رحمه الله أصوليا متفننا: مبدعا و مبتكرا: و متكلما ناضجا
الإمام السمرقندي علاء الدين
الإمام علاء الدين السمرقندى فقيها و أصوليا المتوفى سنة 539هـ/ Imam Alaa Eldeen Elsamarqandy a jurist and a fundamentalist عبدالرحمن ساكو حسين ؛ إشراف إبراهيم محمد عبدالرحيم - القاهرة : عبدالرحمن ساكو حسين : 2018 - 587ص ؛ 30سم
اطروحة (دكتوراه) - جامعة القاهرة - كلية دار العلوم - قسم الشريعة الإسلامية
تدور هذه الدراسة حول الإمام علاء الدين السمرقندى فقيها و أصوليا: و قد تم تقسيمها إلى مقدمة: و فصل تمهيدى: و ثلاثة أبواب: و خاتمة: وفى الفصل التمهيدى ترجم الباحث للإمام السمرقندى: أما الباب الأول فقد خصصه للتعريف بكتابيه تحفة الفقهاء: و ميزان الأصول فى نتائج العقول فى أصول الفقه: و قد قسمه إلى فصلين: تناول فى الأول: كتاب تحفة الفقهاء: و فى الثاني: ميزان الأصول فى نتائج العقول فى أصول الفقه: و قد عنون للباب الثاني: بـ السمرقندى فقيها: و قد قسمه إلى مدخل و أربعة فصول: أما الباب الثالث و الأخير فقد عنون له بـ الإمام علاء الدين السمرقندى أصوليا: وي شتمل على مدخل و أربعة فصول. أهم النتائج التطبيقية التى تم التوصل إليها: أولا: السمرقندى كان عالما موسوعيا: و فقيها مجتهدا: ينظر بقلبه و عقله و فكره: و هو يحرر مباحثه الفقهية: و يصوغها صياغة فقهية دقيقة: كما كان مدركا رحمه الله لأدب الخلاف و الاختلاف مع الخصم: يرد على مخالفيه بعلم غزير: و أدب جم رفيع: و رفق وإخلاص: مع إنصاف و طول بال . ثانيا: كتاب السمرقندى الميزان يعتبر أفضل ما وجد لتمثيل مدرسة سمرقند الأصولية الحنفية: و شيخها الإمام أبو منصور الماتريدى: و ما يتميز به هذا الكتاب هو غلبة الصنعة الكلامية عليه: و ذلك فى الاستدلال و المحاجة: حتى ليظن القارئ أنه ألف على طريقة المتكلمين: فهو يعرض أصول السمرقنديين الأحناف: و يقارنها و يناظرها بأصول العراقيين الأحناف: و غيرهم من علماء الأصول: و قد كان رحمه الله أصوليا متفننا: مبدعا و مبتكرا: و متكلما ناضجا
الإمام السمرقندي علاء الدين