header
Local cover image
Local cover image
Image from OpenLibrary

النظام السياسي فى جمهورية الكونجو الديمقراطية منذ عام 2001 : بين النظرية و التطبيق / إعداد إيمان عبدالعظيم سيد أحمد ؛ إشراف إبراهيم أحمد نصر الدين، محمود محمد أبو العينين، أحمد أمل محمد.

By: Contributor(s): Material type: TextTextLanguage: Arabic Summary language: Arabic Spoken language: English Producer: 2022Description: 214 صفحة ؛ 30 cm. + CDContent type:
  • text
Media type:
  • Unmediated
Carrier type:
  • volume
Other title:
  • The political system in the democratic republic of Congo since 2001 [Added title page title]
Subject(s): DDC classification:
  • 321.009675
Available additional physical forms:
  • صدر أيضًا كقرص مدمج.
Dissertation note: أطروحة (دكتواره)-جامعة القاهرة، 2022. Summary: يتسم النظام السياسي في جمهورية الكونجو الديمقراطية بوجود أكثر من نظام سياسي موازيللنظام السياسي الرسمي منافس له في القوة والنفوذ والتأثير. ويتضح عدم كفاية النظام السياسيباعتباره شكلا من أشكال التنظيم الاجتماعي في جمهورية الكونجو الديمقراطية . فضعف النظامالسياسي، جعل الآلاف يتطلعون بشكل متزايد نحو مصادر الأمن والتنمية بخلاف تلك التييقدمها النظام السياسي. ولهذا، ظهرت تنظيمات سياسية ذات بنية سياسية معقدة السلطة تفاوتتفيما بينها تفاوتا كبيرًا . ومثلت في الأخير مظهرًا لكسر احتكار الدولة لممارسة السلطة. ويخضعالنظام السياسي في الكونجو الديمقراطية إلى قيود شبكة الرأسمالية العالمية والميلشيات المحليةوتداخل الأطراف الداخلية مع نظيرتها الإقليمية والدولية للحد الذي جعل معه استمرار الصراعيمثل إحدى سماته. ونتيجة لذلك، لا يستطع النظام السياسي فرض قرا رته سلطويًا على مستوىالمجتمع الكلي باستثناء العاصمة كينشاسا وبقدر أيضا .وهو ما لم يتناوله تحليل النظم لإيستون رغم حديثه عن أن غياب التنظيم الرسمي للحكومة لاthe logoli and vigusu يعني غياب التفاعلات السياسية . وتعد قبائل مثل لوجولي وفيجوسوفي كينيا بمثابة عملية للتخصيص السلطوي الرسمي للقيمة لمجتمعهم. فيمكن لأى جماعة_وليس فقط الدولة والسلطة الرسمية_ أن تمارس السياسة بمعني التخصيص السلطوي للقيم، ولكنهلم يشر إلى حالة تعددية النظم السياسية . كما ركز المدخل الوظيفي لإيستون، على وظيفةالنظام السياسي والتي تعني ”بث القيم بثا سلطويآ على مستوى المجتمع الكلي. ولذلك؛ لا يؤديالنظام وظيفة التخصيص الرسمي للقيم فحسب، بل يدير نزعة ذاتية التنظيم لأداء هذه الوظيفةأيضا بطريقة تجعل مستوى القبول ضمن معاييره الحرجة ويحاول اتخاذ سياسات للتأثير عليهااوخضاعها لإحتياجاته ومصالحه وأهدافه وهو في ذلك يقوم بعملية تنظيم ذاتي للتكيف معالضغوط المختلفة ويصل إلى الاستق ا رر والتكيف. فضلا عن أن إيستون افترض طبيعة النظامالسياسي كما هو وأهتم بكيفية تفاعلاته واصلاح هياكل السلطة دون التفكير في مدى ملاءمةهياكل السلطة وقواعدها الأساسية.وهنا تظهر الإشكالية المتمثلة في لماذا يتسم النظام السياسي فى الكونجو بوجود أشكالا متعددةللتنظيمات السياسية ؟، والى أى مدي يمكن استخدام التحليل النظمي لديفيد إيستون في البيئةالإفريقية لاسيما جمهورية الكونجو الديمقراطية على الرغم من صلاحيته في بيئته الغربية. بمعنىآخر، هل يعد مفهوم النظام السياسي وما تفرع عنه من رؤي ونظريات حول تحليل النظم هوالإطار الملائم لفهم الواقع السياسي في البيئة الكونجولية ؟ولهذا، انقسمت الد ا رسة إلى أربعة فصول، بالإضافة إلى مبحث تمهيدي يتناول الإطار النظريوالمنهجي للنظام السياسي وما وجه إليه من انتقادات. وقدم الفصل الأول المحددات الداخليةالمؤثرة في النظام السياسي في جمهورية الكونجو الديمقراطية منذ عام 2001 ، بينما عرضالفصل الثاني المحددات الخارجية المؤثرة في النظام السياسي في جمهورية الكونجو الديمقراطيةمنذ عام 2001 . أما الفصل الثالث فقد استعرض الممارسة السياسية في جمهورية الكونجوالديمقراطية منذ عام 2001 ، في حين تناول الفصل الرابع بنية النظام السياسي في جمهورية الكونجو الديمقراطية، وأخيرًا توقفت الدارسة بالمبحث الختامي جاء فيه نتائج الدارسة ورؤيةمستقبلية .وخلصت الدارسة إلى امكانية تطبيق التحليل النظمي على الحالة الكونجولية بشكل جزئي رغم ماوجه له من انتقادات تتسم بقدر كبير من الوجاهة ولكن تؤكد الدارسة على ضرورة التركيز على الأبعاد الاجتماعية ؛ لأنها أكثر قربا لدارسة النظم السياسية الإفريقية لاسيما النظام السياسي فى جمهورية الكونجو الديمقراطية، مع إيلاء اهتمام كبير بدارسة الفواعل والقوى السياسية والمجتمعية المؤثرة في النظام الكونجولي . وهو ما يعني أن مفهوم القوة/ السلطة قد يكون الإطار الأكثرملائمة لفهم الواقع السياسي في البيئة الكونجولية أكثر من مفهوم النظام .Summary: The political system in Democratic Republic of Congo is characterized by the presence of more than one political system parallel to the official political system that competes in strength, and influence. The inadequacy of the political system as a form of social organization is evident in Democratic Republic of Congo. The weakness of the political system has made individuals increasingly look to sources of security and development other than those provided by the political system. For this reason, political organizations with a complex political structure appeared, with authority that varied widely among themselves. In the end, it represented a manifestation of breaking the state’s monopoly on the exercise of power. The political system in Democratic Republic of Congo is subject to the constraints of the global capitalist network, local militias, and the interference of internal parties with their regional and international counterparts, to the extent that the continuation of the conflict represents one of its features. As a result, the political system cannot authoritatively impose its decisions at the level of the entire society, with exception of the capital, Kinshasa. This is what Easton’s system analysis did not address, despite his talk that the absence of formal government organization does not mean the absence of political interactions. Tribes such as the logoli and vigusu in Kenya are a process of formal authoritarian appropriation of value to their community. Any group - not only the state and the official authority - can practice politics in the sense of the authoritarian appropriation of values, but he did not refer to the case of the plurality of political systems. Easton’s functional approach also focused on the function of the political system, which means ”the authoritative transmission of values at the level of the whole of society. Therefore, the system not only performs the function of formal assignment of values, but manages a self-regulating tendency to perform this function also in such a way that the level of acceptance is within its critical parameters and tries to Taking policies to influence and subject it to its needs, interests and goals, while in this it is a process of self-regulation to adapt to various pressures and reach stability and adaptation .In addition, Easton assumed the nature of the political system as it is and was interested in how it interacts and reform power structures without thinking about the appropriateness of power structures and its basic rules. Here, the problem arises of why the political system in the Congo is characterized by the presence of multiple forms of political organizations?, and to what extent can David Easton’s systemic analys
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
Holdings
Item type Current library Home library Call number Status Barcode
Thesis Thesis قاعة الرسائل الجامعية - الدور الاول المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة Cai01.16.05.Ph.D.2022.إي.ن (Browse shelf(Opens below)) Not for loan 01010100029725000
Browsing المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة shelves Close shelf browser (Hides shelf browser)
No cover image available
No cover image available
No cover image available
No cover image available
No cover image available
No cover image available
No cover image available
Cai01.16.05.Ph.D.2022.أس.ر الدور المصري في تنمية المهارات البشرية وبناء القدرات في أفريقيا في إطار أولويات الأجندة الأفريقية 2063 / Cai01.16.05.Ph.D.2022.أم.د الدور السياسى للإعلام الجديد فى دول شمال أفريقيا منذ عام 2011: دراسة حالة تونس / Cai01.16.05.Ph.D.2022.أم.د الدور السياسى للإعلام الجديد فى دول شمال أفريقيا منذ عام 2011: دراسة حالة تونس / Cai01.16.05.Ph.D.2022.إي.ن النظام السياسي فى جمهورية الكونجو الديمقراطية منذ عام 2001 : بين النظرية و التطبيق / Cai01.16.05.Ph.D.2022.جم.ع العلاقات السودانية الإثيوبية منذ انتهاء الحرب الباردة بالتركيز على قضايا الحـدود ومياه النيل Cai01.16.05.Ph.D.2022.حس.ت تأثير العولمة على الدولة الوطنية فى إفريقيا جنوب الصحراء دراسة تطبيقية لحالة كل من الصومال - ومالى وبوروندى Cai01.16.05.Ph.D.2022.دي.ع العلاقات الأثيوبية بالدول الإقليمية غير العربية منذ انتهاء الحرب الباردة دراسة خاصة لكل من إسرائيل وإيران وتركيا

أطروحة (دكتواره)-جامعة القاهرة، 2022.

ببليوجرافيا: صفحات 198-214.

يتسم النظام السياسي في جمهورية الكونجو الديمقراطية بوجود أكثر من نظام سياسي موازيللنظام السياسي الرسمي منافس له في القوة والنفوذ والتأثير. ويتضح عدم كفاية النظام السياسيباعتباره شكلا من أشكال التنظيم الاجتماعي في جمهورية الكونجو الديمقراطية . فضعف النظامالسياسي، جعل الآلاف يتطلعون بشكل متزايد نحو مصادر الأمن والتنمية بخلاف تلك التييقدمها النظام السياسي. ولهذا، ظهرت تنظيمات سياسية ذات بنية سياسية معقدة السلطة تفاوتتفيما بينها تفاوتا كبيرًا . ومثلت في الأخير مظهرًا لكسر احتكار الدولة لممارسة السلطة. ويخضعالنظام السياسي في الكونجو الديمقراطية إلى قيود شبكة الرأسمالية العالمية والميلشيات المحليةوتداخل الأطراف الداخلية مع نظيرتها الإقليمية والدولية للحد الذي جعل معه استمرار الصراعيمثل إحدى سماته. ونتيجة لذلك، لا يستطع النظام السياسي فرض قرا رته سلطويًا على مستوىالمجتمع الكلي باستثناء العاصمة كينشاسا وبقدر أيضا .وهو ما لم يتناوله تحليل النظم لإيستون رغم حديثه عن أن غياب التنظيم الرسمي للحكومة لاthe logoli and vigusu يعني غياب التفاعلات السياسية . وتعد قبائل مثل لوجولي وفيجوسوفي كينيا بمثابة عملية للتخصيص السلطوي الرسمي للقيمة لمجتمعهم. فيمكن لأى جماعة_وليس فقط الدولة والسلطة الرسمية_ أن تمارس السياسة بمعني التخصيص السلطوي للقيم، ولكنهلم يشر إلى حالة تعددية النظم السياسية . كما ركز المدخل الوظيفي لإيستون، على وظيفةالنظام السياسي والتي تعني ”بث القيم بثا سلطويآ على مستوى المجتمع الكلي. ولذلك؛ لا يؤديالنظام وظيفة التخصيص الرسمي للقيم فحسب، بل يدير نزعة ذاتية التنظيم لأداء هذه الوظيفةأيضا بطريقة تجعل مستوى القبول ضمن معاييره الحرجة ويحاول اتخاذ سياسات للتأثير عليهااوخضاعها لإحتياجاته ومصالحه وأهدافه وهو في ذلك يقوم بعملية تنظيم ذاتي للتكيف معالضغوط المختلفة ويصل إلى الاستق ا رر والتكيف. فضلا عن أن إيستون افترض طبيعة النظامالسياسي كما هو وأهتم بكيفية تفاعلاته واصلاح هياكل السلطة دون التفكير في مدى ملاءمةهياكل السلطة وقواعدها الأساسية.وهنا تظهر الإشكالية المتمثلة في لماذا يتسم النظام السياسي فى الكونجو بوجود أشكالا متعددةللتنظيمات السياسية ؟، والى أى مدي يمكن استخدام التحليل النظمي لديفيد إيستون في البيئةالإفريقية لاسيما جمهورية الكونجو الديمقراطية على الرغم من صلاحيته في بيئته الغربية. بمعنىآخر، هل يعد مفهوم النظام السياسي وما تفرع عنه من رؤي ونظريات حول تحليل النظم هوالإطار الملائم لفهم الواقع السياسي في البيئة الكونجولية ؟ولهذا، انقسمت الد ا رسة إلى أربعة فصول، بالإضافة إلى مبحث تمهيدي يتناول الإطار النظريوالمنهجي للنظام السياسي وما وجه إليه من انتقادات. وقدم الفصل الأول المحددات الداخليةالمؤثرة في النظام السياسي في جمهورية الكونجو الديمقراطية منذ عام 2001 ، بينما عرضالفصل الثاني المحددات الخارجية المؤثرة في النظام السياسي في جمهورية الكونجو الديمقراطيةمنذ عام 2001 . أما الفصل الثالث فقد استعرض الممارسة السياسية في جمهورية الكونجوالديمقراطية منذ عام 2001 ، في حين تناول الفصل الرابع بنية النظام السياسي في جمهورية الكونجو الديمقراطية، وأخيرًا توقفت الدارسة بالمبحث الختامي جاء فيه نتائج الدارسة ورؤيةمستقبلية .وخلصت الدارسة إلى امكانية تطبيق التحليل النظمي على الحالة الكونجولية بشكل جزئي رغم ماوجه له من انتقادات تتسم بقدر كبير من الوجاهة ولكن تؤكد الدارسة على ضرورة التركيز على الأبعاد الاجتماعية ؛ لأنها أكثر قربا لدارسة النظم السياسية الإفريقية لاسيما النظام السياسي فى جمهورية الكونجو الديمقراطية، مع إيلاء اهتمام كبير بدارسة الفواعل والقوى السياسية والمجتمعية المؤثرة في النظام الكونجولي . وهو ما يعني أن مفهوم القوة/ السلطة قد يكون الإطار الأكثرملائمة لفهم الواقع السياسي في البيئة الكونجولية أكثر من مفهوم النظام .

The political system in Democratic Republic of Congo is characterized by
the presence of more than one political system parallel to the official
political system that competes in strength, and influence. The inadequacy
of the political system as a form of social organization is evident in
Democratic Republic of Congo. The weakness of the political system has
made individuals increasingly look to sources of security and
development other than those provided by the political system. For this
reason, political organizations with a complex political structure
appeared, with authority that varied widely among themselves. In the end,
it represented a manifestation of breaking the state’s monopoly on the
exercise of power. The political system in Democratic Republic of Congo
is subject to the constraints of the global capitalist network, local militias,
and the interference of internal parties with their regional and
international counterparts, to the extent that the continuation of the
conflict represents one of its features. As a result, the political system
cannot authoritatively impose its decisions at the level of the entire
society, with exception of the capital, Kinshasa.
This is what Easton’s system analysis did not address, despite his talk that
the absence of formal government organization does not mean the
absence of political interactions. Tribes such as the logoli and vigusu in
Kenya are a process of formal authoritarian appropriation of value to their
community. Any group - not only the state and the official authority - can
practice politics in the sense of the authoritarian appropriation of values,
but he did not refer to the case of the plurality of political systems.
Easton’s functional approach also focused on the function of the political
system, which means ”the authoritative transmission of values at the level
of the whole of society. Therefore, the system not only performs the
function of formal assignment of values, but manages a self-regulating
tendency to perform this function also in such a way that the level of
acceptance is within its critical parameters and tries to Taking policies to
influence and subject it to its needs, interests and goals, while in this it is
a process of self-regulation to adapt to various pressures and reach
stability and adaptation .In addition, Easton assumed the nature of the
political system as it is and was interested in how it interacts and reform
power structures without thinking about the appropriateness of power
structures and its basic rules.
Here, the problem arises of why the political system in the Congo is
characterized by the presence of multiple forms of political
organizations?, and to what extent can David Easton’s systemic analys

صدر أيضًا كقرص مدمج.

النص بالعربية والملخص بالإنجليزية.

There are no comments on this title.

to post a comment.

Click on an image to view it in the image viewer

Local cover image