Effectiveness of Ultrasound-Guided Lung Ventilation in Determining the Optimum Inspiratory Pressure in Pediatric Patients Undergoing Abdomino-Pelvic Surgeries : A Randomized Controlled Study / by Mennatallah Reda Abdelaziz Mohamed ; Supervised by Prof. Iman Riad Abdel-Aal, Assistant Prof. Sherif Mohamed Soaida, Assistant Prof. Hany Mohammed El-Hadi Shoukat Mohammed, Dr. Mohamed Elsayed Abdelfatah Mohamed.
Material type:
- text
- Unmediated
- volume
- فعالية تهوية الرئه الموجهة بالموجات فوق الصوتية في تحديد الضغط التنفسي الأمثل في مرضى الأطفال الذين يخضعون لجراحات البطن والحوض : دراسة عشوائية ذات شواهد [Added title page title]
- 617.967
- Issued also as CD
Item type | Current library | Home library | Call number | Status | Barcode | |
---|---|---|---|---|---|---|
![]() |
قاعة الرسائل الجامعية - الدور الاول | المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة | Cai01.11.01.Ph.D.2023.Me.E (Browse shelf(Opens below)) | Not for loan | 01010110089843000 |
Thesis (Ph.D)-Cairo University, 2023.
Bibliography: pages 74-85.
Atelectasis is a side effect of general anesthesia which can be found in all types
of interventions and patients of all ages.(2-5)
The reported incidence of anesthesia-induced atelectasis in children varies
from 12 to 42% in sedated and non-intubated patients (6, 7) and from 68 to 100% in
children with general anesthesia with tracheal intubation or laryngeal mask.(4, 6-10)
Such lung collapse causes arterial blood oxygenation to decline during and after
anesthesia.(11-13)
Although anesthesia-induced atelectasis resolves spontaneously in children
with American Society of Anesthesiology’s (ASA) physical status classification I to
II after minor surgical procedures, this entity may persist in the postoperative period
in high-risk children undergoing complex surgeries. (14) In the latter population,
atelectasis potentially increases the risk for ventilator-induced lung injury (15, 16) and
could be associated with postoperative pulmonary complications (14-17) .(18, 19)
يعد الإنخماص الرئوي أحد الآثار الجانبية للتخدير العام، حيث يظهر في جميع أنواع التدخلات والمرضى من جميع الأعمار. فهو يزيد من خطر الإعتلال الرئوي الناجم عن جهاز التنفس الصناعي وكما يمكن أن يرتبط بمضاعفات رئوية بعد العملية الجراحية.
وعلى الرغم من كثرة انتشاره أثناء التخدير العام؛ إلا أن تشخيصه لا يزال صعباً. وذلك لأنه عادة ما يكون بنسبة صغيرة ،وبالتالي يصبح غير مرئي في تصوير الصدر بالأشعة السينية. في المقابل، فإنه يمكن تشخيصه بسهولة عن طريق تقنيات التصوير المقطعي ، أو التصوير بالرنين المغناطيسي. ومع ذلك ، فإن هذه الطرق تبدوغير عملية سريريًا كما إنها مكلفة ، وتستغرق وقتًا طويلاً، بالإضافة للتعرض الضار للأشعة السينية.
ولأن التصوير بالموجات فوق الصوتية هو أسلوب بسيط، وغير جراحي، وخالي من الإشعاع؛ فقد أدى ذلك إلى زيادة استخدامه في الحياة اليومية. يلعب التصوير بالموجات الصوتيه دورًا مهمًا في تشخيص أمراض الرئة لدى الأطفال، بما في ذلك الإنخماص الرئوي الانسدادي والانضغاطي. كذلك في البالغين، فإنه يمكن للتصويرالرئوي بالموجات فوق الصوتية تحديد الأطفال الذين يحتاجون إلى مناورة مناورة تجنيد الرئة لإعادة توسيع رئتيهم، والمساعدة في تحسين علاج التنفس الصناعي أثناء التخدير.
الهدف من الدراسة:
هدفت هذه الدراسة إلى إظهار مدى فعالية التهوية الرئوية الموجهة بالموجات فوق الصوتية لتحديد المستوى المناسب للضغط الشهيقي الكافي لتوفير تهوية رئوية كافية مع حل انخماص الرئة.
المرضى وطرق البحث:
أجريت هذه الدراسة على 40 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 12 عامًا، ذوي الحالة البدنية 1 و 2 طبقاً لتصنيف الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير، والذين خضعوا لإجراء عمليات جراحية في منطقة البطن والحوض. لقد تم تقسيم المرضى بشكل عشوائي إلى مجموعتين متساويتين:
•المجموعة الأولي: تلقى المرضى التهوية التقليدية عن طريق التحكم بالضغط.
•المجموعة الثانية: تلقى المرضى التهوية عن طريق التحكم بالضغط الموجهه بالموجات فوق الصوتية.
لقد وجدنا أن انهيار الرئة حدث في 15 طفلا (75٪) من المرضى في المجموعة الاولي، وطفلا واحدا (5٪) في المجموعة الثانية . كان إنخماص الرئة أقل بكثير في المجموعة الثاتية منه في المجموعة الاولي (قيمة P <0.001).
لقد قمنا بحساب مجموع نقاط الموجات فوق الصوتية للرئة من مجموع جميع الدرجات الفردية التي تم جمعها من مسح مناطق الرئة الـ 12 بأكملها في فترة الدراسة الأربع. كان لدى المجموعة ب متوسط إجمالي أقل لدرجات الموجات فوق الصوتية للرئة مقارنة بالمجموعة أ في الوقت 2 والوقت 3 مع وجود فرق ذو دلالة إحصائية .في حين أن مجموع نقاط الموجات فوق الصوتية للرئة كان متساويا بين المجموعتين في الوقت 0 والوقت 1 مع عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية.
كشفت النتائج أن خمسة مرضى (25٪) في مجموعة التهوية الموجهة بالضغط الموجه بالموجات فوق الصوتية استأنفوا تهوية المنطقة المدمجة بعد 5 دقائق من بدء عملية التنفس الصناعي،وتحقيق ضغط شهيق قدره 12 سم ماء. بينما استأنف تسعة مرضى (45٪) تهويتهم الطبيعية للمنطقة المدمجة بعد 10 دقائق من بدء التهوية الموجهة بالضغط الموجه بالموجات فوق الصوتية ،والوصول إلى ضغط الشهيق عند 14 سم ماء ايضًا.
استأنف أربعة مرضى (20٪) التهوية الطبيعية للمنطقة المدمجة بعد 15 دقيقة من ضبط ضغط الشهيق للوصول إلى 16 سم ماء، بينما استأنف مريضان (10٪) تلك التهوية بعد 20 دقيقة من التهوية المتحكم فيها بالضغط الموجه بالموجات فوق الصوتية للوصول إلى ضغط الشهيق 18سم ماء .
كانت درجة المنطقة المنهاره أقل بشكل ملحوظ عند ذروة ضغط الشهيق 12، وذروة ضغط الشهيق 14، وذروة ضغط الشهيق 16، وذروة ضغط الشهيق 18 مقارنة بذروة ضغط الشهيق 10 (قيمة P = 0.01، <0.001 و0.003 على التوالي).
لقد توصلنا إلى أن التهوية المضبوطة بالضغط الموجهة بالموجات فوق الصوتية تبدو بمثابة استراتيجية فعالة في الحد من حدوث انهيار الرئة أثناء العملية الجراحية لدى الأطفال مع إعادة تهوية أفضل للمناطق المدمجة. علاوة على ذلك، أثبت التصعيد التدريجي لضغط الشهيق الموجه بالموجات فوق الصوتية دون ضبط ضغط الزفير النهائي أنه طريقة ناجحة لمناورات تجنيد الرئة.
Issued also as CD
Text in English and abstract in Arabic & English.
There are no comments on this title.