دور الأحاديث النبوية في بنية علم الكلام السُّنِّيِّ حتى نهاية القرن الخامس الهجريِّ / هدى فريد جمال حسن ؛ اشراف حسن الشافعي : محمد السيد الجليند
Material type:
- The Role of the Prophetic Hadith in the Structure of Sunni Theology until the End of the Fifth Century A.H [Added title page title]
- صدر ايضا كقرص مدمج
Item type | Current library | Home library | Call number | Copy number | Status | Barcode | |
---|---|---|---|---|---|---|---|
![]() |
قاعة الرسائل الجامعية - الدور الاول | المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة | Cai01.06.06.M.Sc.2014.هد.د (Browse shelf(Opens below)) | Not for loan | 01010100020010000 | ||
![]() |
مخـــزن الرســائل الجـــامعية - البدروم | المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة | Cai01.06.06.M.Sc.2014.هد.د (Browse shelf(Opens below)) | 20010.CD | Not for loan | 01020100020010000 |
Browsing المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة shelves Close shelf browser (Hides shelf browser)
اطروحة (ماجستير) - جامعة القاهرة - كلية دارالعلوم - قسم الفلسفة الاسلامية
وبعد الانتهاء من هذا البحث الذي أرجو أن يكون قد وفق في تحقيق غايته في عرض وبيان دور الحديث النبوي في بنية علم الكلام: كمصدر شرعي للاستدلال على مسائل الاعتقاد: وبيان اتجاهات المتكلمين حوله كدليل شرعي استدلالي: ومحاولة تحليل هذه الاتجاهات والمواقف التي اتفقت أحيانًا وتباينت أحيان أخرى: من خلال إرجاع كل منها إلى أصولها المنهجية التي مثلت ثوابته العامة التي كان لها أبلغ الأثر في تحديد موقفها من الاستدلال بالحديث النبوي على مسائل الاعتقاد ـــــ نحاول الآن في الصفحات القليلة القادمة تلخيص أهم النتائج التي توصل إليها البحث عبر مسيرته المنهجية والتطبيقية: والتي تتلخص في النقاط التالية: أولًا: أنه لا توجد فرقة كلامية إسلامية أنكرت حجية السنة من حيث هي سنة صحيحة ثابتة النسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم: وإنما وقع الخلاف بينهم حول الخبر المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: والذي قد يتطرق إليه الشك في ثبوته إذا كان من أخبار الآحاد؛ وذلك إذا خالف ظاهر هذا الخبر ما استحق لله - بموجب العقل والسمع - من صفات الكمال والتنزيه عن مشابهة المخلوقات؛ فحينئذ يتفاوت منهج المتكلمين في التعامل معه: ما بين رادٍّ للخبر أو مؤول له: على احتمال صحة ثبوته: وإلا فهو مردود عنده: أما إذا اشتهر الدرجة الآحاد إلى المستفيض أو المشهور عند بعضهم: فهم يقدمون تأويله في هذه الحال على رده بما يتفق والمستحق لله عز وجل من صفات الكمال والتنزيه.
صدر ايضا كقرص مدمج
There are no comments on this title.