الخطط الإستراتيجية الحربية منذ عصر الدولة القديمة حتى نهاية عصر الدولة الحديثة /
Strategic military plans from the era of the old kingdom to the end of the era of the new kingdom
إبراهيم حمدى على إبراهيم موسى ؛ إشراف محسن محمد نجم الدين
- القاهرة : إبراهيم حمدى على إبراهيم موسى : 2020
- 469 ص : أشكال : مثيليات ؛ 30سم
اطروحة (ماجستير) - جامعة القاهرة - كلية الآثار - قسم الآثار المصرية
تلقى هذه الدراسة الضوء على الخطط الإستراتيجية الحربية منذ عصر الدولة القديمة إلى نهاية عصر الدولة الحديثة: و يتضح من خلال تلك المعارك إتساع الحدود لأقصى الجنوب و الشمال: و لم يكن ذلك إلا عن طريق الإعداد الجيد للمقاتل المصرى و حسن تسليحه وتنشئته العسكرية و الذى ينم عن مؤسسة عسكرية متطورة نجحت فى تنفيذ كل ما كان يخول إليها من مهمات سواء كانت سلمية أو حربية: فحمت الحدود و صانت الوطن: و طورت الأسلحة و فاقت أعدائها قوة و بأساً: و نلاحظ تنوع الخطط الحربية الإستراتيجية فنذكر منها الوضع الضارب لإرهاب العدو و جعله عبرة لمن تسول له نفسه الإضرار بأمن مصر: و نجد إستراتيجية إقامة القلاع و الحصونوترك الحاميات للحفاظ على الأمن: ثم يتطور الفكر الحربى الإستراتيجى بعد مرارة إحتلال الهكسوس لمصر و طردهم و تعقبهم على يد أحمس الذى أجلاهم عن مصر: ثم تطورت إستراتيجيات الحروب و سعى الملوك لتوسيع حدود مصر و تنفيذ خطط الهجوم النشط لتكوين حائط صد أمامى: فحدثت طفرة عسكرية حربية بدأها ملوك الدولة الحديثة بعد تطوير العجلات الحربية و إبتكار الأسلحة الجديدة و التنسيق بين القوات البرية و الأسطول الحربى المصرى: و صناعة سفن ناقلات جنود لتحقيق النصر: بل ونجد عظمة الفكر الحربى من خلال الخداع الإستراتيجى الذى نفذه تحتمس الثالث حينما سلك طريقاً ضيقاً ليفاجأ عدوه و يهزمه هزيمة منكرة فى معركة مجدو: و نجد الشجاعة و البأس و حسن تنسيق إدخال قوات نعارين الخاصة من قبل رمسيس الثانى فى معركة قادش: و نلاحظ براعة التخطيط و بسالة و تضحية المقاتل المصرى كما فى حروب الملك رمسيس الثالث و كذلك مرنبتاح اللذان نجحا فى هزيمة الليبيين و تشتيت شعوب البحر: و لولا جهودهما ما بقيت مصر