Comparative Study between Frontalis Flap Advancement versus Frontalis Sling Operations in Management of Congenital Blepharoptosis / By Hesham Ibrahim AbdElFattah Ibrahim Shahin; Under Supervision of Prof. Dr. Magda Salaheldin Abdelaziz, Prof. Dr. Rania Assem Elessawy, Assist. Prof. Dr. Sameh Hassan Abdelbaky, Assist. Prof. Dr. Kareem Bakr Elessawy,
Material type:
- text
- Unmediated
- volume
- دراسة مقارنة بين عملية نسيلة عضلة الجبهه وعملية تعليق عضلة الجبهه في مناجزة ارتخاء الجفون الخلقى [Added title page title]
- 618.92097
- Issued also as CD
Item type | Current library | Home library | Call number | Status | Barcode | |
---|---|---|---|---|---|---|
![]() |
قاعة الرسائل الجامعية - الدور الاول | المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة | Cai01.11.24.Ph.D.2023.He.C (Browse shelf(Opens below)) | Not for loan | 01010110088086000 |
Thesis (Ph.D)-Cairo University, 2023.
Bibliography: pages 102-113.
FM is the standard motor muscle for correction of severe congenital eyelid ptosis with poor LM function (≤ 4 mm). Frontalis suspension surgery is the commonly used method in these patients. Traditional frontalis suspension (FS) surgery using an exogenous or autogenous material is often used as the procedure of choice for these children. Different alternative muscular slings have also been applied.
FS involves creation of a linkage between the FM and the tarsal and epitarsal tissue of the upper eyelid, which allows for a better eyelid position in primary gaze. This allows eyelid elevation to be performed via the use of the FM, thereby bypassing a poorly functioning LM. The most common materials used are fascia lata (autogenous or banked), silicone tubes, nylon monofilament, polyester, PTFE and Mersilene mesh.
Muscular sling is an alternative method for treating severe congenital ptosis with poor LF; the most important of which is FM flap advancement. It is a technique of direct transfer of the force of the FM to the eyelid without the insertion of a linking material. This procedure may be indicated in younger age group and has its own advantages, disadvantages and complications.
The study aimed to compare between FM flap advancement and FS (using PTEF as a sling material) in management of severe congenital ptosis with poor LF. The comparative study included evaluation of the functional and cosmetic results, different complications, rate of recurrence and finally parents’ satisfaction.
Criteria for inclusion were children more than1 year age with moderate to severe congenital ptosis (MRD1 ≤ 2 mm), poor LF (<4 mm) and good FM function. Exclusion criteria included (1) congenital ptosis with no Bell’s phenomenon, corneal hypothesia and dry eye, (2) children with the Marcus Gunn jaw-winking syndrome, myasthenia gravis, strabismus and blepharophimosis syndrome, (3) recurrent and traumatic cases.
All patients were evaluated through full history taking, general ophthalmic examination, ptosis workup and facial photography. Patients
Summary
99
were divided randomly into two groups according to the technique used for correction of ptosis using the coin randomization method. Group A included 21 eyelids of 19 patients corrected with the FM flap advancement technique, and group B included 21 eyelids of 15 patients corrected with the FS operation (Crawford procedure).
Patients were seen for follow-up at the 1st postoperative day, 1st week, 1st month, 3rd month and 6th month. The follow up included facial photographs at each evaluation, functional and cosmetic results, and different types of complications. The rate of recurrence and parents’ satisfaction were also recorded.
The current study showed that changes in both MRD1 and VPFH during the follow up period (6 months) were almost the same in both groups. There was an increase in MRD1 (or VPFH) at the 6th month from the pre-operative baseline by 3 mm in both groups. The study showed that the sling effect appeared to be better in the early post-operative period, but the stability of the lifting effect of the procedure (long term results) seemed to be better in the flap group. However, a longer follow up period are recommended for better judgement.
Cosmetic outcomes were better in flap group than in sling group as regards eyelid contour (90.5% vs. 76.2%), eyelid crease (95.2% vs. 81.0%) and eyelid fold (95.2% vs. 81.0%). Gaze asymmetry occurred in unilaterally operated cases and was better in sling group than in flap group (81.0% vs. 33.3%) and was statistically significant (p = 0.004).
Different complications were reported in the study. Hematoma occurred in 38.1% of cases only in flap group and resolved with treatment after one month. Infection in the form of preseptal cellulitis associated with suture abscess was present in9.5% of cases only in sling group and the sling had to be removed. Lash ptosis and pop eyelid occurred only in flap group (9.5%, 9.5%). Moderate lagophtalmos with mild exposure keratopathy was recorded only in flap group (4.8%) and improved with lubricant. Under correction were more frequent in flap group than in sling group (23.8% vs. 19.0% respectively). Other complications e.g. overcorrection were not reported in the study.
يعتبر ارتخاء الجفون من اهم الأمراض الشائعه فى مجال جراحة تجميل العين عند الأطفال فالى جانب البعد الجمالى عند هؤلاء الأطفال فان معظم هؤلاء المرضى يعانون من كسل وظيفى بالعين وضعف بالابصار نتيجة وجود قصر نظر أو أستجماتيزم أو فرق انكسار بين العينين. كما أن بعض هذه الحالات تكون مصحوبه بتشوهات فى عضلات الرقبه وحول رأسى مما قد يؤثر بالسلب على النمو البدنى والنفسى عند هؤلاء الأطفال. و يعتبر ارتخاء الجفون الخلقى هو أكثر الأنواع شيوعا و معظم الأسباب ترجع الى ضعف العضله المسئوله عن رفع الجفن العلوى.
والغرض من هذا البحث هو دراسه للمقارنة بين عملية نسيلة عضلة الجبهه وعملية تعليق عضلة الجبهه لعلاج ارتخاء الجفون الخلقى المصاحب بضعف شديد فى وظيفة العضلة المسئوله عن رفع الجفن العلوى. وتشمل هذه المقارنة مدى التحسن الوظيفى والجمالى للجفن بعد العمليه و كذالك المضاعفات الناتجه عن التدخل الجراحى و مدى ارتجاع سقوط الجفن بعد العمليه واخيرا مدى رضاء أولياء الأمور عن نتائج هذه العمليه.
وقد اجريت هذه الدراسه على 34 طفلا) 42 جفنا( من المترددين على قسم جراحة تجميل العين بمستشفى أبو الريش للأطفال على مدار عامين تقريبا من الفتره مايو 2020 حتى يونيو 2022 ممن يعانون من ارتخاء خلقى شديد بالجفن العلوى مصاحبا بضعف شديد فى وظيفة العضلة المسئوله عن رفع الجفن. وقد تم اجراء فحص شامل لكل الحالات مع التركيز على درجة سقوط الجفن و وظيفة العضلة الرافعة لهذا الجفن و وظيفة كل من عضلة الجبهه و وظيفة العضلة المسئوله عن غلق العين مع التوثيق الفوتوغرافى قبل وأثناء وبعد العمليه الجراحيه.
وتم تقسيم المرضى الى مجموعتين طبقا لنوع العمليه المستخدمه فى العلاج:
• مجموعه ) أ (: شملت 19 طفلا )21 جفنا( خضعوا لعمليه توصيل نسيلة عضلة الجبهه بغضروف الجفن العلوى.
• مجموعه ) ب (: شملت 15 طفلا )21 جفنا( خضعوا لعمليه تعليق عضلة الجبهه بغضروف الجفن العلوى بواسطة خيوط الجورتكس.
وتم متابعة هؤلاء المرضى بعد العمليه لمدة 6 أشهر وشملت هذه المتابعه مدى التحسن الوظيفى والجمالى للجفن بعد العمليه وكذالك المضاعفات الناتجه عن هذا التدخل الجراحى و مدى ارتجاع سقوط الجفن بعد العمليه واخيرا مدى رضاء أولياء الأمور عن نتائج هذه العمليه.
وتم تجميع هذه النتائج وقيمت احصائيا.
وأظهرت هذه الدراسه أن عمر المرضى تراوح من 1 الى 8 أعوام فى المجموعه ) أ( وتراوح من 1 الى 5 أعوام فى المجموعه ) ب ( وقد كان عدد المرضى من الذكور اكثر من الاناث فى المجموعتين و يمثل 61.9 % و 38.1 % فى المجموعه ) أ ( و 57.1 % و 4
% فى المجموعه ) ب .( كما أظهرت الدراسه أن عين واحده قد تأثرت بنسبه 89.5 % فى المجموعه ) أ( و 50 % فى المجموعه ) ب .(
وقد أظهرت النتائج أنه يوجد تحسن وظيفى بمستوى رفع الجفن بمقدار 3 مم بعد ستة أشهر من اجراء العمليه فى المجموعتين بالمقارنه بمستوى رفع الجفن قبل العمليه. وكان يبدو من الظاهر أن عملية تعليق عضلة الجبهه هى أفضل من عملية نسيلة عضلة الجبهه فى رفع الجفن فى المراحل الأولى بعد العمليه ولكن فى الواقع وجد أن عملية نسيلة عضلة الجبهه هى الأفضل فى الثبات والاستمرار فى رفع الجفن على المدى البعيد.
ومن الناحيه التجميليه أظهرت النتائج أن عملية نسيلة عضلة الجبهه هى الأفضل من حيث انتظام محيط الجفن) 5,90 %( و وضوح تجعد الجفن) 95.2 %( و وجود طية الجفن بشكل طبيعى )95.2 %( بالمقارنه بعملية تعليق عضلة الجبهه )76.2 %, 81 %, 81 % بالترتيب(. و أظهرت النتائج أن تماثل حركة الجفن العلوى للعينين كان أفضل فى عملية تعليق عضلة الجبهه )33.3 %( من عملية نسيلة عضلة الجبهه )81 %( وذالك لأن التدخل الجراحى الذى أجرى فى عين واحده كان أقل عدديا فى عملية تعليق عضلة الجبهه )7 جفون( عنه فى عملية نسيلة عضلة الجبهه )17 جفنا.(
وتناولت الدراسه ايضا المضاعفات الناتجه عن التدخل الجراحى للمجموعتين و أظهرت النتائج أنه حدث تجمع دموى بنسبة 38.1 % فقط بالمجموعه ) أ ( وكذالك حدوث تلوث و عدوى بنسبة 9.5 % فقط بالمجموعه ) ب( . كما حدث سقوط بسيط للرموش بنسبة 9.5 % وارتداد الجفن للأمام بنسبة 9.5 % فقط بالمجموعه ) أ (. و حدث عدم اكتمال غلق الجفن بدرجه متوسطه مع وجود اعتلال بدرجه بسيطة بقرنية العين وتحسن بالعلاج فقط بالمجموعه ) أ( . كما حدث اصلاح غيركامل لارتخاء الجفن بنسبة 19 % بالمجموعه ) أ ( و 23.8 % بالمجموعه ) ب .( وقد لوحظ عدم حدوث أى مضاعفات أخرى مثل حالات رفع زائد للجفن.
وأظهرت الدراسه أن حالات ارتجاع سقوط الجفن بعد التدخل الجراحى حدث بنسبة 15.3
% بالمجموعه ) أ( و 23.8 % بالمجموعه ) ب( . و تم اجراء عمليات اصلاح لتلك الحالات بواسطة عملية تعليق عضلة الجبهه بخيوط الجورتكس بعد ثلاث أشهر. و أظهر البحث أن مدى رضاء أولياء الأمور عن نتائج هذه العمليه كان بمعدل 90.5 % بالمجموعه ) أ( و 2.67 % بالمجموعه ) ب (
من ذلك كله نستنتج أن عضلة الجبهه هى العضلة الرئيسيه لتصحيح ارتخاء الجفون الخلقى المصاحب بضعف شديد فى وظيفة العضلة المسئوله عن رفع الجفن العلوى عند الأطفال. و تعتبر عمليه توصيل نسيلة عضلة الجبهه بغضروف الجفن العلوى هى اختيار جيد للعلاح الجراحى المبدئى لمثل هذه الحالات حيث أنها تعطى نتائج أفضل من حيث النجاح الوظيفى والتجميلى وقلة حدوث مضاعفات أو أى ارتجاع سقوط للجفن بعد التدخل الجراحى كما انها تعطى معدل أفضل لمدى رضاء أولياء الأمور عن نتائج هذه العمليه
Issued also as CD
Text in English and abstract in Arabic & English.
There are no comments on this title.