صور من OpenLibrary

Imaginaires croisés de la ville Etude comparée entre Dehors est la ville, essai sur Edward Hopper de François Bon et Shirley : un voyage dans la peinture d’Edward Hopper, film de Gustav Deutsch / by Simone Akram Gebrail Afram ; Supervisor prof. Salma Mobarak.

بواسطة: المساهم: نوع المادة : نصاللغة: الفرنسية لغة الملخص: الفرنسية, العربية المنتج: 2025الوصف: 214 pages : illustrations ; 25 cm. + CDنوع المحتوى:
  • text
نوع الوسائط:
  • Unmediated
نوع الناقل:
  • volume
عنوان آخر:
  • تقاطعات في خيال المدينة دراسة مقارنة: " بالخارج ... المدينة" رسالة في إدوارد هوبر لفرنسوا بون و"شيرلي : رحلة في لوحات إدوارد هوبر"، فيلم لجوستاف دوتش [عنوان مضاف عنوان الصفحة]
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 440
Available additional physical forms:
  • Issues also as CD.
ملاحظة الأطروحة: Thesis (M.A)-Cairo University, 2025. ملخص: Cette thèse se propose comme objectif d’étudier l’imaginaire de la ville dans Dehors est la ville, essai de François Bon et Shirley : un voyage dans la peinture d’Edward Hopper film de Gustav Deutsch, deux œuvres qui ont pour source les peintures d’Edward Hopper, peintre américain, considéré comme emblème de la peinture moderne de la ville. Les deux œuvres exposent la ville à partir de trois regards à dimension mondiale : celui de l’écrivain français François Bon, du peintre américain Edward Hopper et du réalisateur autrichien Gustav Deutsch. Notre thèse vise à répondre aux questions suivantes : Comment l’écrivain et le cinéaste utilisent-ils les peintures de Hopper pour produire des imaginaires différents de la ville ? Comment se construisent dans les deux œuvres, le rapport texte/image d’une part et le rapport toile/plan d’autre part ? Dans quelle mesure ces rapports complexes façonnent-ils les imaginaires de la ville dans l’essai et le film ? L’importance du sujet réside, primo, dans son inscription dans une démarche comparative. S’il relève de la sociologie de l’espace, privé et public, notre sujet offre une grande variété d’approches interdisciplinaires, en passant par l’étude de la notion d’« intermédialité ». Cette rencontre entre littérature et cinéma à travers l’univers du peintre est abordée à partir de la notion d’intermédialité qui nous permet d’étudier l’entrecroisement des médias dans chacune des œuvres, ainsi que les dialogues entre ces regards différents posés sur la ville. Notre corpus intègre plusieurs arts comme:l’architecture, les arts visuels, la musique, les arts de la scène – notamment le théâtre – la littérature, le cinéma et les arts médiatiques, tel que la radio. Secundo, le sujet s’ouvre sur d’autres disciplines, il ne se limite pas aux domaines de la littérature et des arts, mais s’ancre au sein des sciences humaines, telles que : la psychologie et l’Histoire.ملخص: تعدّ المدينة، وهي فضاء معقد، موضوعا يدعو للتفكير ويشغل الكثير من المؤرخين والجغرافيين وعلماء الاجتماع والفلاسفة الذين يتساءلون عن مكانة الفرد داخل المدينة. كما إنها مصدر إلهام للفنون البصرية والموسيقى والأدب والسينما والتصوير،... إلخ. يتشكل العمل الأدبي و الفني من خلال المدينة التي هي جزء من خيالنا، فيحول الخيال – بجميع أشكاله – المدينة، من ديكور وفضاء ملموس، تارة إلى شخصية حقيقية تفرض نفسها وتلون الأعمال بقوة، وتارة إلى فكرة ومساحة ذهنية خاصة بكل شخص ورؤيته. وفقا لبيير سونسو، فإن التقاء مُخيلات المدينة مبني على نظرة من يُصور المدينة، فالمُخيلة أمر ذاتي. من خلال مقاربة منهجية مقارنة بين نص "بالخارج ... المدينة" لفرنسوا بون وفيلم "شيرلي: رحلة في لوحات إدوارد هوبر" لجوستاف دوتش، يبني كل مؤلف مدينته الخاصّة به، انطلاقا من لوحات إدوارد هوبرالتشكيلية ويخلق مُخيلات للمدينة مُتشابِهة أو مختلفة. ترتكز خُطّة الرسالة على المقابلة بين الحيز الخاص و الحيز العام، بين الداخل والخارج. نبدأ بفصل تمهيدي لشرح تفرد كل مؤلف: الأساليب والجماليات والسياقات. فعنوان الباب الأول " الحيز الخاص "، وبه مبحثان:المكان الحميمي و مساحات العمل. يعطي موضوع الزَوْجين معنى للحيز الخاص ويعدّ محورا أساسيا به. و فيما يَخُصُّ الباب الثاني، فهو يتمحور حول الحيز العام والذي ينقسم إلي أماكن الاستعراض ومحطات العبور. وتُعبر هذه الفضاءات عن مُفارَقات: إما مجموعات من الأشخاص الذين لا يتواصلون ، أو شخصيات وَحيدة تبحث عن نفسها ، مما يثير أسئلة حول الهوية والآخر. يجمع النص بين خمسة وثلاثين نصا مستوحى من لوحات إدوارد هوبر حيث يعيد خلق مُخيلة المدينة. يُقابل كل نص لوحة في الصفحة المُقابلة تعكس نظرة بون عن المدينة عن طريق علاقة الوسيطين: النص واللوحة. وتتخذ هذة العلاقة ثلاثة أشكال : وصف كُلي للصورة أو تفسير لها وفقا لمفاهيم وأفكار بون أو حَبك قصة لشخصيات اللوحة الرئيسة: الزوج والزوجة. وقد استخدم الكاتب أسلوبا نثريا فلسفيا في كتابته يظهر من خلال غموض النص وتركيباته اللغوية المُعقدة، بالإضافة لكثافة التعبيرات الجمالية. ويعكس العنوان " بالخارج... المدينة" المقابلة بين حيزين في المدينة، وهما الداخل والخارج. وتحمل هذة الأمكنة دلالات سلبية تعكس صورة المدينة بوصفها مكانا مُوحشا لا يُمكن التواصل فيه. فمثل بون دائما شخصياته أنهم غير مُبالين ومعزولون و يتواصلون بصعوبة. وحرك المخرج جوستاف دوتش ثلاث عشرة لوحة للرسام إدوارد هوبر في فيلمه "شيرلي: رحلة في لوحات إدوارد هوبر" بهدف حبك قصة شخصيته الرئيسة شيرلي في ثلاثة عشر مشهد تعد لقطات من حياة شيرلي. حيث تدور أحداث القصة في نيويورك، في الفترة بين الثلاثينيات والستينيات (١٩٣١ - ١٩٦٣) حيث أَنْجَزَ إدوارد هوبر الثلاث عشرة لوحة المنقولة في الفيلم، وتعكس هذة الفترة تغيرات في التاريخ الأمريكي على جميع الأصعدة السياسية والثقافية والاجتماعية. بنى جوستاف دوتش هذه المشاهد على مونولوج شيرلي (التعليق الصوتي) الذي يقودنا إلى أفكار ومشاعر الشخصية، مثل: الحزن، والألم، والفرح والنوستالجيا. في حين يختفي الوجود الذكوري من المشاهد وتُهيمن المرأة عليها. يعد الانتقال من الصورة الثابتة إلى الصورة المتحركة عبورا من الوصف للحكاية التي تتطور تدريجيا عن طريق الأساليب السينماتوغرافية، وخاصة حركة الشخصيات وحركة الكاميرا والمونتاج وشريط الصوت. يغلب الحيز الداخلي في الفيلم، فهناك مشهد واحد من بين ثلاثة عشر تم تصويره في الخارج عند عتبة المنزل، وهو مكان يقع بين الخاص والعام. وتحتفظ شيرلي في هذه الأماكن بذكريات زوجها ستيف الذي أصابه العمى. في الكتاب كما في الفيلم، تستند مُخيلات المدينة على المقابلة بين الداخل والخارج، والحركة والسكون، والظلمة والإضاءة، والفرد والجماعة. وبينما تحدث فرنسوا بون عن المدينة بوصفها مكانا غير مُحدد وطرح نظرة فلسفية تدعو القارئ للتفكير في كل حيز دون التقيُد بمدينة مُحددة، ركز دوتش على المدينة الأمريكية في الأعوام من الثلاثينيات وحتى الستينيات من القرن العشرين، مُمثلة فى قصة شيرلي والمونولوج الداخلي لها.
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
التقييم باستخدام النجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الحالية المكتبة الرئيسية رقم الاستدعاء حالة الباركود
Thesis قاعة الرسائل الجامعية - الدور الاول المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة Cai01.02.13.M.A.2025.Si.I (استعراض الرف(يفتح أدناه)) Not for loan 01010110092675000

Thesis (M.A)-Cairo University, 2025.

Bibliography: pages 188-214.

Cette thèse se propose comme objectif d’étudier l’imaginaire de la ville dans Dehors est la ville, essai de François Bon et Shirley : un voyage dans la peinture d’Edward Hopper film de Gustav Deutsch, deux œuvres qui ont pour source les peintures d’Edward Hopper, peintre américain, considéré comme emblème de la peinture moderne de la ville. Les deux œuvres exposent la ville à partir de trois regards à dimension mondiale : celui de l’écrivain français François Bon, du peintre américain Edward Hopper et du réalisateur autrichien Gustav Deutsch.
Notre thèse vise à répondre aux questions suivantes : Comment l’écrivain et le cinéaste utilisent-ils les peintures de Hopper pour produire des imaginaires différents de la ville ? Comment se construisent dans les deux œuvres, le rapport texte/image d’une part et le rapport toile/plan d’autre part ? Dans quelle mesure ces rapports complexes façonnent-ils les imaginaires de la ville dans l’essai et le film ?
L’importance du sujet réside, primo, dans son inscription dans une démarche comparative. S’il relève de la sociologie de l’espace, privé et public, notre sujet offre une grande variété d’approches interdisciplinaires, en passant par l’étude de la notion d’« intermédialité ». Cette rencontre entre littérature et cinéma à travers l’univers du peintre est abordée à partir de la notion d’intermédialité qui nous permet d’étudier l’entrecroisement des médias dans chacune des œuvres, ainsi que les dialogues entre ces regards différents posés sur la ville. Notre corpus intègre plusieurs arts comme:l’architecture, les arts visuels, la musique, les arts de la scène – notamment le théâtre – la littérature, le cinéma et les arts médiatiques, tel que la radio. Secundo, le sujet s’ouvre sur d’autres disciplines, il ne se limite pas aux domaines de la littérature et des arts, mais s’ancre au sein des sciences humaines, telles que : la psychologie et l’Histoire.

تعدّ المدينة، وهي فضاء معقد، موضوعا يدعو للتفكير ويشغل الكثير من المؤرخين والجغرافيين وعلماء الاجتماع والفلاسفة الذين يتساءلون عن مكانة الفرد داخل المدينة. كما إنها مصدر إلهام للفنون البصرية والموسيقى والأدب والسينما والتصوير،... إلخ. يتشكل العمل الأدبي و الفني من خلال المدينة التي هي جزء من خيالنا، فيحول الخيال – بجميع أشكاله – المدينة، من ديكور وفضاء ملموس، تارة إلى شخصية حقيقية تفرض نفسها وتلون الأعمال بقوة، وتارة إلى فكرة ومساحة ذهنية خاصة بكل شخص ورؤيته.
وفقا لبيير سونسو، فإن التقاء مُخيلات المدينة مبني على نظرة من يُصور المدينة، فالمُخيلة أمر ذاتي. من خلال مقاربة منهجية مقارنة بين نص "بالخارج ... المدينة" لفرنسوا بون وفيلم "شيرلي: رحلة في لوحات إدوارد هوبر" لجوستاف دوتش، يبني كل مؤلف مدينته الخاصّة به، انطلاقا من لوحات إدوارد هوبرالتشكيلية ويخلق مُخيلات للمدينة مُتشابِهة أو مختلفة.
ترتكز خُطّة الرسالة على المقابلة بين الحيز الخاص و الحيز العام، بين الداخل والخارج. نبدأ بفصل تمهيدي لشرح تفرد كل مؤلف: الأساليب والجماليات والسياقات. فعنوان الباب الأول " الحيز الخاص "، وبه مبحثان:المكان الحميمي و مساحات العمل. يعطي موضوع الزَوْجين معنى للحيز الخاص ويعدّ محورا أساسيا به. و فيما يَخُصُّ الباب الثاني، فهو يتمحور حول الحيز العام والذي ينقسم إلي أماكن الاستعراض ومحطات العبور. وتُعبر هذه الفضاءات عن مُفارَقات: إما مجموعات من الأشخاص الذين لا يتواصلون ، أو شخصيات وَحيدة تبحث عن نفسها ، مما يثير أسئلة حول الهوية والآخر.
يجمع النص بين خمسة وثلاثين نصا مستوحى من لوحات إدوارد هوبر حيث يعيد خلق مُخيلة المدينة. يُقابل كل نص لوحة في الصفحة المُقابلة تعكس نظرة بون عن المدينة عن طريق علاقة الوسيطين: النص واللوحة. وتتخذ هذة العلاقة ثلاثة أشكال : وصف كُلي للصورة أو تفسير لها وفقا لمفاهيم وأفكار بون أو حَبك قصة لشخصيات اللوحة الرئيسة: الزوج والزوجة. وقد استخدم الكاتب أسلوبا نثريا فلسفيا في كتابته يظهر من خلال غموض النص وتركيباته اللغوية المُعقدة، بالإضافة لكثافة التعبيرات الجمالية.
ويعكس العنوان " بالخارج... المدينة" المقابلة بين حيزين في المدينة، وهما الداخل والخارج. وتحمل هذة الأمكنة دلالات سلبية تعكس صورة المدينة بوصفها مكانا مُوحشا لا يُمكن التواصل فيه. فمثل بون دائما شخصياته أنهم غير مُبالين ومعزولون و يتواصلون بصعوبة.
وحرك المخرج جوستاف دوتش ثلاث عشرة لوحة للرسام إدوارد هوبر في فيلمه "شيرلي: رحلة في لوحات إدوارد هوبر" بهدف حبك قصة شخصيته الرئيسة شيرلي في ثلاثة عشر مشهد تعد لقطات من حياة شيرلي. حيث تدور أحداث القصة في نيويورك، في الفترة بين الثلاثينيات والستينيات (١٩٣١ - ١٩٦٣) حيث أَنْجَزَ إدوارد هوبر الثلاث عشرة لوحة المنقولة في الفيلم، وتعكس هذة الفترة تغيرات في التاريخ الأمريكي على جميع الأصعدة السياسية والثقافية والاجتماعية. بنى جوستاف دوتش هذه المشاهد على مونولوج شيرلي (التعليق الصوتي) الذي يقودنا إلى أفكار ومشاعر الشخصية، مثل: الحزن، والألم، والفرح والنوستالجيا. في حين يختفي الوجود الذكوري من المشاهد وتُهيمن المرأة عليها.
يعد الانتقال من الصورة الثابتة إلى الصورة المتحركة عبورا من الوصف للحكاية التي تتطور تدريجيا عن طريق الأساليب السينماتوغرافية، وخاصة حركة الشخصيات وحركة الكاميرا والمونتاج وشريط الصوت. يغلب الحيز الداخلي في الفيلم، فهناك مشهد واحد من بين ثلاثة عشر تم تصويره في الخارج عند عتبة المنزل، وهو مكان يقع بين الخاص والعام. وتحتفظ شيرلي في هذه الأماكن بذكريات زوجها ستيف الذي أصابه العمى.
في الكتاب كما في الفيلم، تستند مُخيلات المدينة على المقابلة بين الداخل والخارج، والحركة والسكون، والظلمة والإضاءة، والفرد والجماعة. وبينما تحدث فرنسوا بون عن المدينة بوصفها مكانا غير مُحدد وطرح نظرة فلسفية تدعو القارئ للتفكير في كل حيز دون التقيُد بمدينة مُحددة، ركز دوتش على المدينة الأمريكية في الأعوام من الثلاثينيات وحتى الستينيات من القرن العشرين، مُمثلة فى قصة شيرلي والمونولوج الداخلي لها.

Issues also as CD.

Text in English and abstract in Arabic & English.

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.

شارك
Cairo University Libraries Portal Implemented & Customized by: Eng. M. Mohamady Contacts: new-lib@cl.cu.edu.eg | cnul@cl.cu.edu.eg
CUCL logo CNUL logo
© All rights reserved — Cairo University Libraries
CUCL logo
Implemented & Customized by: Eng. M. Mohamady Contact: new-lib@cl.cu.edu.eg © All rights reserved — New Central Library
CNUL logo
Implemented & Customized by: Eng. M. Mohamady Contact: cnul@cl.cu.edu.eg © All rights reserved — Cairo National University Library