Transcutaneous versus transconjunctival lower blepharoplasty and skin resurfacing : is the skin incision still necessary? / by Reham Khaled Moharam Abbas ; Supervised Prof. Dr. Adel Michel Wilson, Prof. Dr Rasha Mohamed Salah El Din Abdelqader, Prof. Dr Kareema Taher Ismail, Dr. Amr Ahmed Zaki.
Material type:
TextLanguage: English Summary language: English, Arabic Producer: 2025Description: 118 pages : illustrations ; 25 cm. + CDContent type: - text
- Unmediated
- volume
- مقارنه بين شد الجفون السفلية جراحيا عبر الجلد مقابل عبر الملتحمة و معالجة الجلد بالليزر : هل لا يزال شق الجلد ضروريًا؟ [Added title page title]
- 617.95
- Issues also as CD.
| Item type | Current library | Home library | Call number | Status | Barcode | |
|---|---|---|---|---|---|---|
Thesis
|
قاعة الرسائل الجامعية - الدور الاول | المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة | Cai01.11.14.Ph.D.2025.Re.T (Browse shelf(Opens below)) | Not for loan | 01010110093557000 |
Thesis (Ph.D)-Cairo University, 2025.
Bibliography: pages 108-116.
Changes in the eyelids have a significant impact on the signs of aging. The demand for procedures to rejuvenate the periocular region, by noninvasive or more invasive procedures like lower eyelid blepharoplasty has increased making blepharoplasty one of the most frequently performed procedures. The transconjunctival approach was popularized to minimize complications of the traditional transcutaneous one. However, the degree of improvement diminishes with more signs of aging, as no skin excision is done. In this study, transcutaneous lower blepharoplasty is compared to the transconjunctival approach followed by laser skin tightening.
يُعد ترهّل الجفن السفلي من أبرز المشكلات الجمالية، حيث تُعد منطقة ما حول العين من أوائل المناطق التي تُظهر علامات التقدّم في السن مثل بروز الدهون المدارية الكاذب، وارتخاء الجلد، وظهور التجاعيد. تتناول هذه الدراسة فعالية وسلامة اثنين من أشهر تقنيات رأب الجفن السفلي: النهج التقليدي عبر الجلد، والنهج عبر الملتحمة المصحوب بإعادة تسطيح الجلد باستخدام ليزر ثاني أكسيد الكربون الجزئي الاستئصالي..
شملت التقييمات السريرية اختبارات وظيفية قياسية للجفن (اختبار الشد، اختبار الرجوع، وقياس MRD2، إلى جانب التوثيق الفوتوغرافي واستبيانات المرضى. وقد تم تقييم النتائج من قِبل جرّاحين محايدين باستخدام مقياس التحسّن الجمالي العالمي (GAIS).
تطرّقت الدراسة إلى اعتبارات تشريحية رئيسية تشمل عضلة الدائرة العينية، الحاجز المداري، رباط لوكوود، وتوزيع الوسائد الدهنية. كما تناولت الفصول التشريحية بالتفصيل أهمية تشوه الأخدود الدمعي، الأخاديد الوسطى للخد، والأربطة التثبيتية في تغيّرات الوجه مع التقدّم في السن..
وُصفت التقنيات الجراحية بدقة. في مجموعة الجراحة عبر الجلد، أتاح الوصول المباشر عبر الجلد استئصال الدهون وإعادة توزيعها مع تعليق متزامن لعضلة الدائرة العينية. وعلى النقيض، وفّر النهج عبر الملتحمة إمكانية استئصال أو إعادة تموضع الدهون دون المساس بالطبقة الأمامية، مع تنفيذ إعادة تسطيح الجلد من خلال ثلاث جلسات باستخدام ليزر ثاني أكسيد الكربون..
وُضعت نتائج الدراسة في سياق مقارن مع عدد من الدراسات المرجعية، مثل دراسات رانكاتي، جوبتا، تامان، وكولار، حيث دعمت النتائج فكرة أن رأب الجفن عبر الجلد يوفر تحكمًا أفضل في استئصال الدهون وشد الجفن، ولكنه يرتبط بمعدلات مضاعفات أعلى ومدة تعافٍ أطول..
أما رأب الجفن عبر الملتحمة المصحوب بليزر ثاني أكسيد الكربون، فقد أثبت كونه بديلًا أقل توغلاً، مع عدد أقل من المضاعفات وتحسّن أكبر في ملمس الجلد لدى فئة مختارة من المرضى. وقد عالجت إضافة الليزر الاستئصالي إحدى أبرز عيوب النهج عبر الملتحمة، وهي عدم إمكانية استئصال الجلد، مما وسّع من قابلية تطبيق هذا النهج حتى لدى مرضى يعانون من ترهل جلدي خفيف إلى متوسط..
خلصت هذه التجربة إلى أن كلا الطريقتين فعالتان، إلا أن رأب الجفن عبر الملتحمة المصحوب بليزر ثاني أكسيد الكربون يُعد خيارًا أكثر أمانًا وملاءمة للمرضى في حالات التقدّم المبكر إلى المتوسط في العمر، مع تحقيق نتائج جمالية مماثلة ومعدلات مضاعفات أقل. ومع ذلك، لا يزال النهج عبر الجلد متفوقًا في حالات بروز الدهون أو ترهّل الجلد الواضح.
وتؤكد الدراسة على أهمية التخطيط الجراحي الفردي بناءً على المعطيات التشريحية، وتوقعات المريض، وقدرته على تحمّل فترة التعافي. ويوصى بإجراء المزيد من الدراسات ذات الحجم الأكبر والمتابعة الطويلة المدى لتحديد المؤشرات المثلى لكل تقنية.
Issues also as CD.
Text in English and abstract in Arabic & English.
There are no comments on this title.