مستوى التماسك الداخلى لحركة فتح وأثره على مستقبل النظام السياسى الفلسطينى : دراسة استشرافية / خالد خليل أحمد الشيخ عبدالله ؛ إشراف محمد محمد شركس : سلوى السعيد فراج
Material type:
TextLanguage: Arabic Publication details: الاسماعلية : خالد خليل أحمد الشيخ عبدالله : 2019Description: 323ص ؛ 25سمOther title: - The internal cohesion level of fateh movement and its impact on the future of Palestinian political regime : An exploratory study [Added title page title]
- صدر ايضا كقرص مدمج
| Item type | Current library | Home library | Call number | Copy number | Status | Barcode | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
Thesis
|
قاعة الرسائل الجامعية - الدور الاول | المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة | Cai01.34.Ph.D.2019.خا.م (Browse shelf(Opens below)) | Not for loan | 01010100026396000 | ||
CD - Rom
|
مخـــزن الرســائل الجـــامعية - البدروم | المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة | Cai01.34.Ph.D.2019.خا.م (Browse shelf(Opens below)) | 26396.CD | Not for loan | 01020100026396000 |
اطروحة (دكتوراه) - جامعة قناة السويس - كلية التجارة - قسم العلوم السياسية
حاولت الدراسةُ البحثَ فى مستوى التماسك الداخلى لحركة فتح و أثره على مستقبل النظام السياسى الفلسطينى: مع وضع السيناريوهات المستقبلية المتوقعة فى حال قوة التماسك الداخلى لحركة فتح: وضعفه. حددت الدراسة المشكلة بسؤال رئيسى لها: و هو: إلى أى مدى يؤثر التماسك الداخلى لحركة فتح على مستقبل النظام السياسى الفلسطينى؟: و من هذا التساؤل تفرعت تساؤلات أخرى: و ذلك فى محاولة لتحليل العلاقة بين متغيرات الدراسة. هدفت الدراسة إلى تقديم مؤشرات قياس التماسك الداخلى للحركات و الأحزاب السياسية: و تتبع جذور نشأة حركة فتح و تطورها: و تقييم مستوى التماسك الداخلى لحركة فتح: و التعرف إلى كيفية نشأة النظام السياسى الفلسطينى المعاصر: كما و سلّطت الدراسة الضوء على دور حركة فتح فى النظام السياسى لكل من منظمة التحرير الفلسطينية و السلطة الوطنية الفلسطينية: و قامت بتقديم تحليل و قراءة علمية لهما: بالإضافة إلى بيان أثر الانقسام على النظام السياسى الفلسطينى: و أخيرًا تمَّ استشراف السيناريوهات المستقبلية للنظام السياسى الفلسطينى من خلال قوة و ضعف التماسك الداخلى لحركة فتح. توصّلت الدراسة إلى نتائج عدة: أهمها: أنَّه و على الرغم كل محاولات الانشقاق التى تعرضت لها حركة فتح إلّا أنَّه لم يكتب لتلك الانشقاقات النجاح: و هذا راجع إلى قوة وتماسك البناء التنظيمى و الهيكلى لها: و لمرونة الحركة: و قدرتها على مواجهة التحديات كافة: و كذلك بسبب كبر حجم جماهيرها و مؤيديها: و انضباط أعضائها التنظيمى: و التزامهم بالبرنامج الأساسى و الداخلى للحركة؛ الأمر الذى أدى إلى نجاح الحركة فى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية و نظامها السياسى: و بالرغم من اندماج الحركة بالسلطة الوطنية الفلسطينية: و تحولها إلى حزب سياسى يحكم السلطة: إلّا أنَّها ما زالت هى التى تهيمن على النظام السياسى الفلسطينى
صدر ايضا كقرص مدمج
There are no comments on this title.