الإضافات المسيحية فى معابد الدولة الحديثة فى النوبة : دراسة أثرية تاريخية = The christian additions in new kingdom temples in Nubia , An archaeological historical study / أسماء سيد على مرسى الصايغ ؛ إشراف عبدالحليم نور الدين : زكريا رجب عبدالمجيد : ماهر أحمد عيسى
Material type:
TextLanguage: Arabic Publication details: القاهرة : أسماء سيد على مرسى الصايغ : 2020Description: 199 ص : أشكال ؛ 25سمSubject(s): Online resources: Available additional physical forms: - صدر ايضا كقرص مدمج
| Item type | Current library | Home library | Call number | Copy number | Status | Barcode | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
Thesis
|
قاعة الرسائل الجامعية - الدور الاول | المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة | Cai01.16.06.M.Sc.2020.أس.إ (Browse shelf(Opens below)) | Not for loan | 01010100028974000 | ||
CD - Rom
|
مخـــزن الرســائل الجـــامعية - البدروم | المكتبة المركزبة الجديدة - جامعة القاهرة | Cai01.16.06.M.Sc.2020.أس.إ (Browse shelf(Opens below)) | 28974.CD | Not for loan | 01020100028974000 |
اطروحة (ماجستير) - جامعة القاهرة - كلية الدراسات الأفريقية العليا - قسم التاريخ
يتناول موضوع البحث العناصر المسيحية الفنية و المعمارية المضافة فى معابد الدولة الحديثة فى النوبة السفلى و العليا: و محاولة التعرف على وظيفة أو رمزية كل عنصر مضاف و ربطهم بما ظهر فى المناطق المحيطة لتاريخ هذه الإضافات. حيث أن معظم معابد النوبة قد أعيد استخدامها ككنيسة بع الاعتراف بالديانة المسيحية رسميا فى القرن السادس الميلادى بالنوبة: و أقيمت كنيسة كاملة التصميم فى بعض المعابد و البعض الأخر تم إضافة بعض العلامات و الرموز و الكتابات المسيحية فقط و هذا من خلال ما ورد ذكره فى كتابات الرحالة و الآثاريين القدامى: لان هذه المعابد تم نقلها بالكامل فى ستينات و سبعينات القرن الماضى بعد إنشاء السد العالى و زيادة كمية المياه و الذى أدى غمر بعض هذه المعابد بمياه النيل تم إنقاذها بواسطة حملة اليونسكو لإنقاذ أثار النوبة. كشفت الدراسة عن الدافع الحقيقى وراء إجراء التحويل: الذى كان نابعا من الحس الدينى الذى ختم عليهم التخلص من الكلبوس الوثنى: و تطهير هذه المعابد من الشياطين؛ عن طريق إضافة العلامات و الرموز و الجداريات المسيحية: التى تصدرت واجهات مداخل المعابد و الأعمدة و تغطية رؤوس المعبودات الوثنية بالصلبان: بالإضافة الى تصوير الشخصيات المقدسة فى أقداس المعابد أو مقصورات المعبودات؛ أى مستقر دار الشياطين طبقا للرؤية المسيحية. و عمل المسيحيون على مباركة المعبد بعد تنصيره يجعله مكانا مقدسا تقام فيه شعائر الديانة المسيحية و طقوسها. اتبع المسيحيون وسيلة تطهير المعابد عن طريق إنشاء كنائس بداخل المعابد كما أسلفنا؛ و لم يلجأوا إلى الحرق ولا هدم المعابد بشكل كامل. و إنما اكتفوا بإخفاء النقوش الوثنية ببعض الإضافات المعمارية و الفنية
صدر ايضا كقرص مدمج
There are no comments on this title.