Estimating the prevalence and predicting risk factors for developing chronic oral graft versus host disease in pediatric patients subjected to hematopoietic stem cells transplantation : Cross sectional study /
تقدير انتشار عوامل الخطر والتنبؤ بها لتطوير الطعم الشفوى المزمن مقابل المرض المضيف فى مرضى الاطفال المعرضين لعملية زرع الخلايا الجذعيه المكونه للدم
By Yasmeen Magdi Sholkamy ; Supervisors Prof.Dr.Wesam Abd El Moneim, Prof.Dr.Basma Abd Elaleem Zakaria.
- p. 101, xiii : illustrations ; 25cm+ CD
Thesis (M.Sc.)-Cairo University-Faculty of Dentistry,2021.
Bibliography: p. 90-100.
Hemopoietic stem cells transplantation (HCT) using blood progenitor cells from the patient (autologous HCT) or a donor source (allogeneic HCT) has expanded to become an important component of the therapeutic armamentarium against several life-threatening cancers and non-malignant disorders Key developments in conditioning strategies (development of reduced-intensity and non-myeloablative conditioning), use of alternative donor source HCT (cord blood and haploidentical donors), emerging newer indications, and improvements in procedural technology and supportive care practices have safely expanded the applicability and utilization of HCTs. Graft-versus-host disease (GVHD) is an important cause of morbidity and mortality in children receiving hematopoietic stem cell transplantation (HSCT). GVHD is characterized by specific pathological and immunological manifestations, due to the transplantation of immunologically active T lymphocytes of a donor with a genome different from the recipient‟s into a compromised immune system. cGVHD can affect many various organs, the oral cavity is the second most commonly involved organ system, behind skin involvement, with historically reported 45–83% prevalence among cGVHD patients. Oral cGVHD can present as mucosal lesions, salivary gland dysfunction, and restricted mouth opening. In a sample of Egyptian paediatric patients who underwent bone marrow transplantation, the prevalence of cGVHD is 68.08% , patients with oral cGVHD is 55.3%. No association was detected between oral manifestations and age, sex, transplant type, source of stem cells or occurrence of acute GVHD. Otherwise, association was significant between systemic and oral manifestations mainly skin, conditioning regimen and diminished salivary flow and between the trio oral manifestations where the combined lesions out of the total patients with oral cGVHD was 12 patients (46.1%). أثبت زراعة غرسات الأسنان إنها طريقة علاجية ناجحة داخل عظام الفك لاستعاضة الأسنان المفقودة فهي، توفر للمريض بديل شبيه طبيعى للأسنان، وقد أصبحت الأختيار الأمثل في كثير، بل و فى معظم الحالات التي تتطلب فيها استبدال الأسنان المفقودة. وقد أجريت عدة تعديلات فى التصميم الهندسي للغرسة وذلك لتقليل الفترة بين وضعها وبين تحميل التركيبات اللاحقة ، فيجب أن تبقى الغرسة غير محملة حتى تمرمرحلة تراجع الاستقرار في عملية الاندماج العظمي لغرسات الأسنان من الأسبوع الثانى إلى الرابع وذلك لتجنب التأخير في عملية الشفاء وللحد من تطبيق التحميل الفوري والمبكر للغرسات. وتهدف هذه الدراسة إلى التقييم السريري لاستقرار الغرسات أثناء وضعها في العظام والتغيرات اللاحقة لها بعد وضعها في مواقع عظمية ملتئمه باستخدام بروتوكول الإفراط في الحفر مقارنة مع بروتوكول الحفر التقليدي أثناء الشفاء وبالتالي تحويل الإنخفاض( التراجع) ، وتحقيق الاستقرار الثانوي عاجلا من خلال تسريع عملية الإندماج العظمي في أقصر وقت للعلاج. و قد شملت هذه الدراسة ثماني عشرة غرسة ، تم وضعهم في ستة عشر مريضا ، قسموا إلى مجموعتين (تسع غرسات في كل مجموعة). وتم تقييم الاستقرار الأولي للغرسات (النتيجة الأولية) في يوم الجراحة ثم فى الأسبوع الأول والثانى والثالث والرابع والخامس والسادس والثامن والثاني عشر من تاريخ وضع الغرسة، وتم تسجيل زيادة فى متوسط استقرارالغرسة في المجموعة الضابطة بالمقارنة مع مجموعة التداخل في يوم الجراحة وبعد أسبوع وكان ذو فارق كبير معنوى (p = 0.00، p= 0.04 على التوالي)، كما لوحظ بدءا من الأسبوع الثانى زيادة فى متوسط مجموعة التداخل وذلك بالمقارنة مع المجموعة الضابطة وكانت الزيادة ذو فارق إحصائياً (p = 0.04)، وبالمثل لوحظ زيادة فى متوسط استقرار الغرسات في مجموعة التداخل في الأسبوع الثالث والرابع والسادس والثامن والثانى عشر مع فرق معنوى إحصائياً (p=0.00) بالمقارنة مع المجموعة الضابطة. كما تم قياس كم العظام المفقودة بالقمة بواسطة الأشعة الرقمية المحيطة بالجذور في يوم الجراحة ثم بعد ثلاثة وستة أشهر من وضع الزرعة ، وقد أظهرت النتائج زيادة فى متوسط فقد العظام فى اليوم الأول فى المجموعة الضابطة ولكن هذه الزيادة ليست ذو دلالة إحصائية معنوية (p=0.15)، كما لوحظ زيادة ايضا فى متوسط فقد العظام بعد ثلاثة شهور مع عدم وجود فروق إحصائياً بين المجموعات (p = 0.20) بينما كانت هذه الزيادة ذو دلالة إحصائية بعد ستة شهور فى مجموعة التداخل (p = 0.00).