Comparative Clinical Study Between Triple Therapy Regimen To Hydrocortisone Monotherapy In Reducing The Mortality Rate In Septic Shock Patients /
”دراسة سريرية مقارنة بين العلاج الثلاثي وبين الهيدروكورتيزون في خفض معدل الوفيات لدي مرضي الصدمة التسممية ”
BY Abdelrhman Abdullah Hussein ؛ Nirmeen ahmed Sabry,Samar Farid,Maged Salah
- 2022.
Thesis (M.Sc.)-Cairo University,2022.
Bibliography: p. 57-70.
”تعفن الدم” هو خلل وظيفي في الأعضاء يهدد الحياة وينتج عنه استجابة عشوائية غير منظمة للعدوى، وتطورها يؤدي إلى الدخول في حالة الصدمة التسممية وهي مجموعة فرعية من التسمم المصحوب بضعف في الدورة الدموية والخلوية/الأيضية المرتبطة بزيادة خطر الوفاة. ويتم تشخيص الصدمة التسممية بمجموعة من العوامل والتي من أهمها هو انخفاض متوسط الضغط الشرياني عن ٦٥ مم زئبق وارتفاع نسبة حمض اللاكتيك عن ٢ مللي مول/لتر. تعتبر حالات الصدمة التسممية من أكثر الحالات شيوعاً لدى مرضى الرعاية المركزة، بالإضافة إلى أنها تتمتع بنسبة كبيرة من الوفيات , فوفقاً للدراسات المرجعية وجد أن نسبة الوفيات حوالى ٣٥٪ -٥٤٪ وكانت عدوى الالتهاب الرئوي هي أكثر المصادر شيوعًا كمصدر للعدوى (تمثل حوالي ٥٠٪) من الحالات تليها عدوى الجهاز الهضمي وأخيراً عدوى المسالك البولية. و مع وجود كل هذه التحديات (من ارتفاع عدد حالات الصدمة التسممية ونسبة الوفيات), كان من الحتمى وجود تطوير مستمر لبروتوكول الأدوية وطريقة العلاج الخاصة بالصدمة التسممية. فبالإضافة إلى السوائل الوريدية وقابضات الأوعية الدموية والمضادات الحيوية والتي تعتبر أساس علاج الصدمة التسممية، نجد أن الدراسات الجديدة ترشح استخدام أنواع أخرى من الأدوية كإضافة إلى الأنواع السابق ذكرها. من تلك الأنماط العلاجية الجديدة، استخدام الجرعات العالية من فيتامين ج (من ٦ إلى ١٦ جم/اليوم) مع فيتامين ب ١ (٤٠٠ مجم/اليوم) مع أحد أنواع الكورتيزون (هيدروكورتيزون ٢٠٠ مجم/اليوم ) وهو النظام المعروف علميا بالعلاج الثلاثي. وقد ثبت في الدراسات الحديثة وجود تحسن ملحوظ في نسبة التعافي من الصدمة التسممية. كما أكدت بعض الدراسات على وجود انخفاض في معدل الوفيات عند اتباع العلاج الثلاثي. الهدف من البحث تهدف هذه الدراسة إلى مقارنة استخدام العلاج الثلاثي السابق ذكره باستخدام الهيدروكورتيزون وحده بدون فيتامين ج عالي الجرعة وفيتامين ب١ في علاج مرضى الصدمة التسممية وتأثير ذلك على معدلات الوفاة لمرضى الصدمة التسممية، بالإضافة إلى ملاحظة علامات التحسن من حيث تحسين نسبة فشل الاعضاء (كالكلي، الكبد، الرئة) نتيجة للصدمة التسممية وذلك بمتابعة تحاليل وظائف الكلى والكبد ومدة الاحتياج للتنفس الصناعي لمرضى الفشل التنفسي الناتج عن الصدمة التسممية ومتابعة التعافي من العدوى عن طريق ملاحظة جرعات ومدة العلاج بقابضات الأوعية الدموية مثل النورأدرينالين وملاحظة علامات العدوى والالتهاب مثل عدد كريات الدم البيضاء، نسبة بروتين سى التفاعلي، نسبة البروكالسيتونين، وأيضاً ملاحظة مدة الإقامة في الرعاية المركزة لمرضى الصدمة التسممية