TY - BOOK AU - Shimaa Abdallah Ateya El Seady, AU - Fatina Ibrahiem Fadel Hassan AU - Rasha Helmy Mohamed Mohamed AU - Yasmin Mohamed Ramadan Eissawy TI - The prevalence of urinary tract infections in pediatric age groups and possible risk factors: A 10-year single-center study U1 - 618.92 PY - 2025/// KW - Pediatrics KW - طب الاطفال KW - Pediatric Urinary Tract Infection KW - Vesicoureteral Reflux KW - CAKUT KW - E. Coli KW - Recurrent UTI KW - Antibiotic Sensitivity KW - Voiding Cystourethrogram KW - Renal Ultrasound KW - التهاب المسالك البولية KW - الأطفال N1 - Thesis (M.Sc)-Cairo University, 2025; Bibliography: pages 63-80.; Issues also as CD N2 - Background: Urinary tract infections (UTIs) are among the most common bacterial infections in children, with a higher prevalence in females and uncircumcised infant boys. Key risk factors include vesicoureteral reflux (VUR), congenital anomalies of the kidney and urinary tract (CAKUT), bladder and bowel dysfunction (BBD), and prior urinary tract procedures. Diagnosis relies on urine culture, while imaging modalities like voiding cystourethrogram (VCUG) and renal ultrasound are crucial for identifying structural abnormalities. A thorough understanding of UTI epidemiology, risk factors, and microbial patterns is essential for improving diagnosis and management strategies in pediatric patients. Patients and Methods: This observational study was conducted at the Pediatric Nephrology Outpatient Clinic of Cairo University Children's Hospital. It included 90 children under 14 years old with culture-confirmed urinary tract infections (UTIs). Patients with sterile pyuria were excluded. Clinical data were collected from medical records, including demographic characteristics, UTI history, predisposing factors, and family history. Comprehensive clinical assessments involved anthropometric measurements and blood pressure classification. Laboratory investigations included complete blood count, renal function tests, urine analysis, and urine culture with antibiotic susceptibility testing. Radiological evaluations comprised ultrasonography, non-contrast abdominal CT, voiding cystourethrogram (VCUG), and isotopic renal scanning. Results: Among the study population, females constituted the majority (70%), and UTIs were more prevalent in younger children. Structural anomalies were identified in 70% of cases, with vesicoureteral reflux (VUR) being the most common (21%). Recurrent UTIs were reported in all participants, with an average of 5.97 ± 1.9 episodes per patient. Escherichia coli was the predominant causative organism (80%), followed by Klebsiella (13.3%). Antibiotic susceptibility testing revealed the highest sensitivity to Ampicillin-Sulbactam (20%), Ceftriaxone (17.8%), and Cefotaxime (16.7%). Renal ultrasound showed that over 70% had normal-sized kidneys with preserved corticomedullary differentiation, while 13% had unilateral and 44% had bilateral pelvicalyceal dilation. Conclusion: This study highlights the high prevalence of UTIs in female children and the significant association with structural anomalies. The findings reinforce the importance of early detection and appropriate antimicrobial therapy, particularly given the predominance of E. coli and its antibiotic resistance patterns. Timely imaging studies, including VCUG and renal ultrasound, remain crucial in identifying underlying anatomical abnormalities and guiding management strategies.; تعد التهابات المسالك البولية (UTIs) من أكثر أنواع العدوى البكتيرية شيوعًا بين الأطفال، خاصةً لدى الإناث والذكور غير المختونين من الرضع. هناك العديد من عوامل الخطورة التي تزيد من قابلية الأطفال للإصابة بالتهابات المسالك البولية، بما في ذلك العمر الصغير، وارتجاع البول الحويضي الحالبي عالي الدرجة (VUR)، والعيوب الخلقية في الكلى والمسالك البولية (CAKUT)، واضطرابات المثانة والأمعاء (BBD)، والتداخلات الطبية السابقة في الجهاز البولي. قد تكون أعراض التهابات المسالك البولية غير محددة لدى الرضع وصغار الأطفال، ويُعدّ الحمى غير المفسرة العرض الأكثر شيوعًا، خاصةً خلال أول عامين من الحياة. لا يزال فحص زراعة البول هو المعيار الذهبي للتشخيص، في حين تلعب الدراسات التصويرية مثل تصوير المثانة والإحليل أثناء التبول (VCUG) والتصوير بالموجات فوق الصوتية دورًا رئيسيًا في الكشف عن التشوهات التشريحية الكامنة. إن فهم الاتجاهات الوبائية والعوامل المسببة والميكروبات الشائعة في التهابات المسالك البولية عند الأطفال يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية لتحسين التشخيص والوقاية. أُجريت هذه الدراسة الرصدية في عيادة أمراض الكلى للأطفال في مستشفى جامعة القاهرة للأطفال خلال الفترة من مارس إلى ديسمبر 2024، واشتملت على 90 طفلًا دون سن 14 عامًا، ممن تم تأكيد إصابتهم بالتهاب المسالك البولية من خلال زراعة البول. حصلت الدراسة على الموافقة الأخلاقية من لجنة أخلاقيات البحث بجامعة القاهرة، كما تم الحصول على موافقة خطية من أولياء الأمور أو الأوصياء القانونيين. تم استبعاد المرضى الذين يعانون من بيلة قيحية معقمة لضمان دقة التشخيص. تم جمع البيانات بشكل منهجي من السجلات الطبية، حيث شملت المعلومات الديموغرافية، وتاريخ الإصابة بالتهابات المسالك البولية، والعوامل المهيئة للإصابة، والتاريخ العائلي لأمراض الكلى. كما شملت التقييمات السريرية قياسات الجسم وتصنيف ضغط الدم. شملت التحاليل المختبرية تعداد الدم الكامل (CBC)، واختبارات وظائف الكلى، وتحليل البول، وزراعة البول مع اختبار حساسية المضادات الحيوية. أما الدراسات التصويرية فتضمنت الموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي المحوسب بدون صبغة، وتصوير المثانة والإحليل أثناء التبول (VCUG)، والمسح النظيري للكلى. أُجري التحليل الإحصائي باستخدام برنامج IBM-SPSS 24.0، وتم التعبير عن النتائج بالإحصاءات الوصفية، مع اعتبار p-value أقل من 0.05 دالًا إحصائيًا. النتائج: كشفت الدراسة عن وجود تباين واضح بين الجنسين، حيث كانت نسبة الإصابة لدى الإناث 70%، بينما بلغت 30% لدى الذكور. كان معدل انتشار التهاب المسالك البولية بين الأطفال دون سن السادسة 76% عند الذكور و81.5% عند الإناث، مما يشير إلى أن الأطفال الأصغر سنًا أكثر عرضة للإصابة. كما وُجد أن 14.4% من المرضى لديهم تاريخ عائلي للزواج بين الأقارب، مما قد يشير إلى وجود استعداد وراثي لحدوث تشوهات هيكلية أو ضعف في الاستجابة المناعية. تم تحديد التشوهات الهيكلية لدى 70% من الأطفال، وكان ارتجاع البول الحالبي (VUR) هو الأكثر شيوعًا، حيث لوحظ في 21% من الحالات. كما تبين أن جميع المرضى قد عانوا من التهابات المسالك البولية المتكررة، بمتوسط 5.97 ± 1.9 إصابة لكل طفل، مما يعكس الطبيعة المزمنة لهذه العدوى في الأطفال. كما سُجلت نوبات الحمى المرتبطة بالتهاب المسالك البولية لدى 5.6% من المرضى. أما بالنسبة للحالة التغذوية، فقد تبين أن 73% من الأطفال لديهم وزن طبيعي، في حين كان 11.1% يعانون من نقص تغذية طفيف، و10% من نقص تغذية متوسط، و5% من زيادة الوزن. أظهرت نتائج قياس ضغط الدم أن 90% من المرضى لديهم ضغط دم طبيعي، بينما كان 10% يعانون من ارتفاع ضغط الدم، مما يشير إلى احتمال وجود علاقة بين التهابات المسالك البولية المتكررة وضعف وظائف الكلى. على المستوى الدموي، بلغ متوسط مستوى الهيموجلوبين 11.1 ± 1.12 جم/ديسيلتر، حيث تراوح بين 7.5 و13.5 جم/ديسيلتر. وُجد أن 50% من المرضى يعانون من فقر الدم بدرجات تتراوح بين خفيفة إلى متوسطة. وفقًا لتقييم وظائف الكلى، تم تصنيف معظم الحالات ضمن المرحلة الثانية من مرض الكلى المزمن (CKD) بناءً على معدل الترشيح الكبيبي المقدّر (eGFR). كما تم الكشف عن بيلة قيحية (تجاوز عدد كريات الدم البيضاء 100 خلية في كل حقل عالي التكبير) لدى 22.2% من المرضى، مما يعزز وجود استجابة التهابية واضحة في حالات التهاب المسالك البولية. من خلال التحليل الميكروبيولوجي، تبين أن الإشريكية القولونية (E. coli) هي المسبب الرئيسي لالتهابات المسالك البولية، حيث وُجدت في 80% من الحالات. كما تم عزل بكتيريا الكلبسيلة (Klebsiella) في 13.3%، والمكورات المعوية/المكورات العنقودية الذهبية (Enterococcus/Staphylococcus aureus) في 3.3%، والبروتيوس/الزائفة (Proteus/Pseudomonas) في 1.1% من الحالات. أما اختبار حساسية المضادات الحيوية، فقد أظهر أعلى نسبة استجابة لمزيج أمبيسيلين-سالباكتام (20%)، يليه سيفترياكسون (17.8%)، ثم سيفوتاكسيم (16.7%)، وأخيرًا أميكاسين (12.2%)، مما يؤكد أهمية متابعة أنماط مقاومة المضادات الحيوية لضمان فعالية العلاج التجريبي. كشفت الفحوصات الإشعاعية عن وجود ارتجاع بولي حالبي في 55.6% من الأطفال في الجانب الأيمن، و52.2% في الجانب الأيسر. كما أظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية أن أكثر من 70% من المرضى لديهم كلى ذات حجم طبيعي وتمايز قشري لبّي محفوظ. ومع ذلك، تم الكشف عن توسع الحويضة والكؤيسات من جانب واحد في 13% من الحالات، ومن الجانبين في 44%. أظهر المسح النظيري للكلى أن متوسط الوظيفة الكلوية المنقسمة بلغ 54.4 ± 17.8 مل/دقيقة/1.73 م²، مع نطاق يتراوح بين 11 إلى 97 مل/دقيقة/1.73 م²، مما يعكس تفاوتًا في درجات التأثير الكلوي بين المرضى.   الاستنتاج تؤكد هذه الدراسة على الانتشار المرتفع لالتهابات المسالك البولية بين الأطفال الإناث، والارتباط القوي بين هذه العدوى والتشوهات الهيكلية في الجهاز البولي. لا تزال التهابات المسالك البولية المتكررة تمثل مشكلة صحية مهمة لدى الأطفال، حيث تعد الإشريكية القولونية العامل المسبب الرئيسي بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الأعراض السريرية. تشدد النتائج على الحاجة الملحة للتشخيص المبكر والعلاج المناسب بالمضادات الحيوية، مع ضرورة متابعة أنماط مقاومة الميكروبات لضمان تحسين نتائج العلاج. كما أن وجود التشوهات الهيكلية في نسبة كبيرة من الحالات يستدعي إجراء دراسات تصويرية شاملة مثل VCUG والتصوير بالموجات فوق الصوتية لاكتشاف العيوب التشريحية الكامنة. علاوة على ذلك، تسلط الدراسة الضوء على أهمية تقييم الحالة التغذوية، وضغط الدم، ووظائف الكلى لدى الأطفال المصابين بالتهابات المسالك البولية لتحديد العلامات المبكرة لمضاعفات محتملة مثل ارتفاع ضغط الدم، وفقر الدم، وأمراض الكلى المزمنة. بالنظر إلى الطبيعة المتكررة لهذه الالتهابات، فإن المتابعة الدورية والاستراتيجيات الوقائية، بما في ذلك العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية في الحالات عالية الخطورة وتثقيف الوالدين حول النظافة والوقاية، تُعد ضرورية لتقليل المراضة المرتبطة بهذه الحالة ER -