Clinical evaluation of periodontal regeneration using vitamin A added to PRF in comparison to PRF alone in treatment of intra-bony defects : A Randomized controlled clinical trial /
التأثيرات السريرية لتجدد اللثه باستخدام فيتامين أ مضافا الي الفيبرين الغني بالصفيحات الدموية مقارنه بالفيبرين الغني بالصفيحات الدمويه وحده في علاج العيوب اللثوية داخل العظمية : تجربة سريرية عشوائية
by Abdallah Hassan Mostafa Hassan ; Supervision Prof. Dr. Karim Fawzy El-Sayed, Dr. Alaa Adel Mohamed Nawwar.
- 151 pages : illustrations ; 25 cm. + CD.
Thesis (Ph.D)-Cairo University, 2025.
Bibliography: pages 138 -146.
Periodontitis is a chronic inflammatory disease that compromises the supporting structures of the teeth, leading to irreversible damage and potential tooth loss. Effective management necessitates the elimination of bacterial biofilm through both non-surgical and surgical interventions. Surgical approaches encompass access flap surgeries, resective procedures, and regenerative techniques. Recent advancements in minimally invasive surgical techniques have significantly enhanced periodontal regeneration, particularly in the treatment of intrabony defects. The Modified Minimally Invasive Surgical Technique (M-MIST) exemplifies such progress, offering a less invasive approach that preserves soft tissue integrity and promotes optimal healing. By limiting the surgical incision to the buccal aspect and avoiding elevation of the interdental papilla, M-MIST minimizes patient morbidity while achieving favorable clinical outcomes. Studies have demonstrated that M-MIST, with or without adjunctive regenerative materials, yields comparable improvements in clinical attachment levels and probing depth reductions, underscoring its efficacy in periodontal therapy . Platelet-rich fibrin (PRF) has been considered as a promising treatment approach for periodontal regeneration. Injectable-PRF (I-PRF) provides a liquid form of platelet concentrates characterized by its ease of applicability and its sustained release of growth factors over a prolonged period of time. Vitamin A is a potent morphogen that maintains mucosal integrity and has a key role in modulating the immune response, it is a fat-soluble antioxidant with pleiotropic effects, affects cellular proliferation, growth/apoptosis, differentiation, and metabolism. It enhances wound healing events, includingangiogenesis, epithelial and fibroblast cellular turnover, as well as granulation tissue and collagen synthesis. This randomized clinical trial was conducted on stage III periodontitis patients with 28 intrabony defects. Defects were randomly divided into two equal parallel groups. Intrabony defects were assigned to Vitamins A incorporated I-PRF with M-MIST versus M-MIST and I-PRF alone. Clinical parameters including CAL, PD, GML, FMPS and FMBS were reported at baseline, 6 and 9 months. Radiographic parameters measured at baseline, 6 months and 9 months included RLDD, RLDD change (primary outcome), RBF and RBD. التهاب اللثة هو مرض التهابي مزمن يؤثر على الهياكل الداعمة للأسنان، مما يؤدي إلى فقدان الأسنان. للتحكم في هذا المرض ، يجب القضاء على الغشاء الحيوي البكتيري من خلال البروتوكولات العلاجية غير الجراحية والجراحية. تشمل التدخلات الجراحية جراحة الفتح للوصول، الفتحات القطعية والإجراءات التجديدية . ولقد حسنت التقنيات الجراحية الأقل توغلا ا بشكل كبير التجديد اللثوي للعيوب العظمية الداخلية. تمثل التقنية الجراحية المعدلة الأقل توغلا ا تقنية جراحية أقل تدخلا ا . يُعتبر الفيبرين الغني بالصفائح الدموية نهجاا واعداا لعلاج تجديد اللثة. يوفر الفيبرين الغني بالصفائح الدموية القابلة للحقن شكل سائل من مركّزات الصفائح الدموية الذى يتميز بسهولة تطبيقه وإطلاقه المستمر لعوامل النمو على مدى فترة طويلة . فيتامين أ هو مورفوجين قوي يحافظ على سلامة الأغشية المخاطية ويلعب دوراا رئيسياا في تعديل الاستجابة المناعية و يُعد من مضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الدهون، وله تأثيرات متعددة الجوانب على مستوى الخلايا، حيث يؤثر على التكاثر، والنمو، والموت المبرمج )الاستماتة(، والتمايز، والأيض . يساهم هذا المركب في تعزيز عمليات شفاء الجروح، بما في ذلك التكوين الجديد للأوعية الدموية، وتجدد الخلايا الظهارية، وتكاثر الخلايا الليفية، بالإضافة إلى تحفيز تكوين الأنسجة الحبيبية وتركيب الكولاجين ." أجريت هذه التجربة السريرية العشوائية على مرضى التهاب اللثة من المرحلة الثالثة مع ٢٨ عيباا عظمياا داخلياا. تم تقسيم العيوب بشكل عشوائي إلى مجموعتين متوازيتين. تم تخصيص العيوب العظمية الداخلية إلى الفيبرين الغني بالصفائح الدموية القابلة للحقن مع فيتامين أ والتقنية الجراحية المعدلة الأقل توغلا مقابل التقنية الجراحية المعدلة الأقل توغلا و الفيبرين الغني بالصفائح الدموية القابلة للحقن فقط. وسجلت المعلمات السريرية بما في ذلك عمق الجيب اللثوي، مستوى هامش اللثة ومستوى المرفق السريري في الأساس، ٦ و ٩ أشهر بعد الجراحة، في حين تم تسجيل التقييم الشعاعي لمنطقة عيب العظام في الأساس ٦ و ٩ أشهر بعد العمل الجراحي. أظهرت النتائج تحسناا كبي ا را في عمق العيب العظمي في كل مجموعة بعد 6 و 9 أشهر دون وجود اختلافات ذات دلالة إحصائية بين المجموعات . أظهرت مجموعة الاختبار تقليلاا أكبر في عمق العيب العظمي و نسبة عمق العيب العظمي مقارنة بمجموعة التحكم بعد 6 أشهر، دون وجود اختلافات ذات دلالة إحصائية عند 9 أشهر. على الرغم من وجود زيادة كبيرة داخل كل مجموعة، لم يُلاحظ أي فرق ذو دلالة إحصائية بين المجموعات في كثافة العيب العظمي أو التغيرات في كثافة العيب العظمي بعد 6 و 9 أشهر. أظهرت جميع المعايير السريرية تحس ناا كبي ا را داخل كل مجموعة من البداية حتى 6 و 9 أشهر دون وجود اختلافات ذات دلالة إحصائية بين مجموعتي الاختبار والتحكم في كل نقطة زمنية، بالإضافة إلى عدم وجود اختلاف ذو دلالة إحصائية في عمق الجيب اللثوي ومستوى هامش اللثة بعد 6 و 9 أشهر . تشير نتائج هذه التجربة إلى أن كلا المجموعتين لديهما إمكانات تجديدية واعدة في علاج العيوب العظمية الداخلية. علاوة على ذلك، يُوصى بتطبيق هذه الإجراءات الجراحية في دراسات أخرى في مجال تجديد الأنسجة الداعمة للأسنان