Sally Ibrahim Henen,

Detection of minimal residual disease in Egyptian Multiple Myeloma patients by multiparametric flowcytometry / الكشف عن الحد الأدنى للأمراض المتبقية فى مرضى حالات المايلوما المتعددة المصريين باستخدام جهاز التدفق الخلوى by Sally Ibrahim Henen ; Supervision Prof. Dr. Magda Mahmoud Assem, Prof. Dr. Eman Zaghloul Kandeel, Prof. Dr. Hisham Abdel-Aziz Morsy, Prof. Dr. Thoraya Mohamed Abdel-Hamid. - 159 pages : illustrations ; 25 cm. + CD.

Thesis (Ph.D)-Cairo University, 2025.

Bibliography: pages 137-159.

Introduction :Achieving deep, durable responses is critical in newly diagnosed multiple myeloma (NDMM). Minimal residual disease (MRD) detection offers a more sensitive measure of response than conventional criteria, but its interplay with baseline risk factors in an Egyptian population is not well-defined.
Patient and methods:The study was carried out on 120 patients with Egyptian NDMM at the National Cancer Institute, Cairo University hospitals. Post-induction MRD status was evaluable in 102 patients after six cycles of therapy using MPFC with a sensitivity of <0.01%. Progression-free survival (PFS) and overall survival (OS) were analyzed
Results: After induction, 34 (33.3%) patients achieved MRD negativity, while 68 (66.7%) remained MRD-positive. MRD negativity was strongly associated with superior outcomes, with a median PFS not reached versus 24.0 months (P<0.001) and a median OS not reached versus 40.0 months (P<0.001) for the MRD-positive group.
Conclusion: Post-induction MRD status is the most significant independent prognostic factor for survival in this Egyptian cohort of NDMM patients. It provides powerful risk stratification beyond conventional and cytogenetic markers, highlighting its essential role in predicting outcomes and guiding future therapeutic strategies. أورام الخلايا البلازمية هي تكاثرات نسيلية للخلايا البلازمية المنتجة للجلوبيولين المناعي (Ig) أو الخلايا الليمفاوية البلازمية التي تصنع وتفرز فئة واحدة من الجلوبيولين المناعي أو وحدة فرعية من عديد الببتيد للجلوبيولين المناعي والتي يمكن الكشف عنها عادة كبروتين أحادي النسيلة (M-protein) في المصل أو البول. تتكون هذه الاضطرابات عادةً بشكل حصري من خلايا البلازما (أورام الخلايا البلازمية)
لا يزال تكرار المرض هو السبب الرئيسي للوفاة. ويرجع ذلك إلى استمرار وجود خلايا ورمية متبقية، تُعرف بالمرض المتبقي الأدنى (MRD)، وهي المسؤولة عن انتكاس الورم. يشير المرض المتبقي الأدنى (MRD) إلى العدد القليل من خلايا الورم النقوي التي تكون تحت حد الكشف المتاح بالتقييم المورفولوجي التقليدي. هذه الخلايا النقوية المتبقية ذات أهمية سريرية، حيث قد تؤدي إلى تفاقم المرض والانتكاس.
هدفت دراستنا إلى الكشف عن المرض المتبقي الأدنى (MRD)بواسطة قياس التدفق الخلوي متعدد المعايير لدى مرضى الميلوما المتعددة المصريين بعد العلاج التحريضي القياسي وفقًا لبروتوكول العلاج المستمر لحالات الميلوما المتعددة بالمعهد القومي للأورام، جامعة القاهرة، ودراسة تأثير المرض المتبقي الأدنى على نتائج العلاج (حالة الهداة، والبقاء على قيد الحياة دون تقدم للمرض، والبقاء على قيد الحياة الإجمالي).
تشير نتائج هذه لدراسة إلى أن حالة المرض المتبقي الأدنى هي أقوى مؤشر مستقل لكل من البقاء على قيد الحياة دون تقدم للمرض والبقاء على قيد الحياة الإجمالي. كما تم تحديد الوراثيات الخلوية عالية الخطورة وارتفاع مستوى البيتا-2-ميكروجلوبولين كمؤشرات مستقلة هامة لبقاء أقصر على قيد الحياة.




Text in English and abstract in Arabic & English.


Pathology Clinical
الباثولوجيا الإكلينيكية

Multiple myeloma MRD MPFC المايلوما المتعددة المرض المتبقي الأدنى

616.07