TY - BOOK AU - هشام طه الشاذلى AU - حسان إبراهيم عامر : TI - دور الملكة المصرية خلال العصرين البطلمى و الرومانى : : دراسة حضارية أثرية من خلال نصوص و مناظر المعابد و اللوحات / PY - 2020/// CY - القاهرة : PB - هشام طه الشاذلى : KW - أرسينوى KW - الملكة البطلمية KW - برنيكى N1 - اطروحة (دكتوراه) - جامعة القاهرة - كلية الآثار - قسم الآثار المصرية; صدر ايضا كقرص مدمج N2 - تنقسم الرسالة إلى ثلاثة أبواب و فصل تمهيدى بيانهم كالتالى: فصل تأسيسى (تمهيدى للدراسة): و يشتمل على معظم العناصر التى تؤسس لموضوع الدور الدينى و الكهنوتى و السياسى للملكات و تطور هذا الدور: و يدخل ضمن ذلك أيضاً التأسيس للأيكونوجرافية الوظيفية لظهور الملكات فى المعابد و لوحات المعابد: عبادة الأسلاف: التسليم / التسلم: و قسم تحليلى لألقاب الملكات منذ عصر قُبيل الأسرات.. و ذلك لقيام الملكات البطلميات بحمل كثير من هذه الألقاب فى نهاية العصر البطلمى. الباب الأول: و يعنى بعرض بعض اللوحات و مراسيم الكهنة التي توضح الدور السياسى للملكات كدراسة مقارنة لمتن الرسالة الأساسى و هو الباب الثانى. الفصل الأول: يختص بلوحات العصر البطلميى. الفصل الثانى: و يختص بحقبة العصر الرومانى و جميع مايمكن استخلاصه كدور كانت تقوم به الملكة فى السابق و كيفية إدارة هذا الدور فى هذا العصر. الباب الثانى: هو المتن الأساسى للدراسة: و يعنى بدراسة الدور الدينى و الكهنوتى للملكات من خلال جداريات و نقوش و نصوص المعابد و أهم النقوش التكريسية الإغريقية.. و محور الدراسة هى ملكات العصر البطلمى: حيث لم يكن هناك بعد ذلك دور للملكة خلال العصر الرومانى: و قد تم عرض النقوش و النصوص مرتبة كرونولوجياً: حيث تعد كل ملكة قسم بذاتها. الباب الثالث: و يختص بدراسة أدوار الملكات الخارجية: كدراسة مقارنة.. و هو يعنى بدراسة المعابد واللوحات التى تُنسب لملكات العصر البطلمى خارج وادى النيل: و هى النطاقات التى اصطلح على تسميتها قديماً بأملاك مصر الخارجية أو أوقاف فى مناطق نفوذ بطلمية: فالدور الكهنوتى للملكة البطلمية يحوى مكنونين: المكنون المصرى الذى يُخاطب الكهنة المصريين فى معابدهم: و المكنون الإغريقى: حرصت به الملكات على علاقاتها الخارجية المُتشعبة بالعالم الإغريقى UR - http://172.23.153.220/th.pdf ER -