000 12788namaa22004451i 4500
003 EG-GICUC
005 20260314130714.0
008 260314s2025 ua a|||frm||| 000 0 eng d
040 _aEG-GICUC
_beng
_cEG-GICUC
_dEG-GICUC
_erda
041 0 _aeng
_beng
_bara
049 _aDeposit
082 0 4 _a617.952
092 _a617.952
_221
097 _aPh.D
099 _aCai01.11.14.Ph.D.2025.Ma.C
100 0 _aMaher Mohamed Salah Elnahas,
_epreparation.
245 1 0 _aComparative study between external wire-frame fixation and internal k-wire insertion fixation in post burn hand contracture release with skin graft /
_cby Maher Mohamed Salah Elnahas ; Supervision Prof. Dr. Ashraf El-Sebaie Mohammed, Dr. Omar Ahmed El-Sharkawy, Dr. Nadeen Mohamed El-Essawy.
246 1 5 _aدراسة مقارنة بين التثبيت الخارجي باستخدام إطار سلكي والتثبيت الداخلي بإدخال سلك معدني في حالات تحرير تقلصات اليد بعد الحروق باستخدام الترقيع الجلدي
264 0 _c2025.
300 _a116 pages :
_billustrations ;
_c25 cm. +
_eCD.
336 _atext
_2rda content
337 _aUnmediated
_2rdamedia
338 _avolume
_2rdacarrier
502 _aThesis (Ph.D)-Cairo University, 2025.
504 _aBibliography: pages 108 -116.
520 3 _aBurn injuries to the hand can cause significant functional limitations and deformities, particularly in growing children. These deformities—such as digital flexion contractures, extension contractures, and syndactyly—often require complex reconstructive surgeries and long rehabilitation periods to restore hand function and improve quality of life. Among various surgical options, hand contracture release followed by skin grafting remains a standard approach. However, successful outcomes largely depend on adequate digital immobilization postoperatively. Internal fixation using K-wires is common, but it carries risks like infection, joint stiffness and secondary injury to adjacent structures such as tendons or neurovascular bundles, as well as growth plate injury that may affect finger growth in children. Therefore, external wire-frame fixation method has emerged as a less invasive alternative to the traditional fixation method; with promising clinical results.
520 3 _aالمقدمة: تُعد إصابات الحروق في اليد من المسببات الرئيسية للقيود الوظيفية والتشوهات، لا سيما لدى الأطفال في مراحل النمو. وغالبًا ما تتطلب هذه التشوهات – مثل تقلصات ثني أو فرد الأصابع، والتلاصق بين الأصابع – عمليات ترميمية معقدة وفترات تأهيل طويلة لاستعادة وظيفة اليد وتحسين جودة الحياة. ومن بين الخيارات الجراحية المتاحة، تظل عملية تحرير تقلصات اليد يليها ترقيع الجلد أحد الأساليب القياسية. ومع ذلك، فإن نجاح هذه الإجراءات يعتمد بدرجة كبيرة على التثبيت المناسب للأصابع بعد الجراحة. ويُعد التثبيت الداخلي باستخدام أسلاك معدنية شائعًا، إلا أنه يرتبط بمخاطر مثل العدوى وتيبس المفاصل والإصابات الثانوية للأنسجة المجاورة مثل الأوتار أو الحزم الدموية العصبية للإصبع، بالاضافة إلى اصابة صفائح النمو التي قد تؤثر على نمو الإصبع في الأطفال. ولذلك قد ظهرت طريقة التثبيت الخارجي باستخدام الإطار السلكي كبديل أقل توغلاً لطريقة التثبيت التقليدية مع نتائج سريرية واعدة. الهدف من الدراسة: هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة النتائج الوظيفية – وخصوصًا مدى الحركة – ونسبة نجاح التئام الطُعوم الجلدية بين طريقتي التثبيت الخارجي باستخدام الإطار السلكي والتثبيت الداخلي بأسلاك معدنية بعد تحرير تقلصات اليد بعد الحروق. المرضى وطرق البحث: أُجريت دراسة مستقبلية عشوائية في مستشفيات جامعة القاهرة في الفترة بين مارس 2023 ونوفمبر 2024 وشملت الدراسة 27 مريضًا يعانون من تقلصات اليد الناتجة عن الحروق. وتم تقسيم المرضى عشوائيًا إلى مجموعتين: المجموعة أ (العدد = 14 مريضًا؛ 20 إصبعًا): خضعوا لعملية تحرير تقلصات اليد مع استخدام طريقة التثبيت الخارجي بالإطار السلكي. المجموعة ب (العدد = 13 مريضًا؛ 20 إصبعًا): خضعوا لعملية تحرير تقلصات اليد مع استخدام طريقة التثبيت الداخلي بأسلاك معدنية. تم تقييم المجموعتين من حيث نسبة التئام الطُعوم الجلدية، وشدة الألم بعد العملية، ومدى الحركة النشطة والسلبية في مفاصل الأصابع المختلفة، بالإضافة إلى معدل حدوث المضاعفات وذلك خلال فترة متابعة استمرت 12 أسبوعًا. نتائج الدراسة: لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية في نسبة التئام الطُعوم الجلدية بين مجموعتي الدراسة (المجموعة أ: 92.65% مقابل المجموعة ب: 94%، 0.438P=). بينما سجلت الدراسة انخفاضًا ملحوظًا في ألم ما بعد الجراحة في المجموعة أ (P<0.001). أما بالنسبة لللمضاعفات بعد الجراجة؛ فلم تسجل الدراسة فرق إحصائي في معدل المضاعفات بين مجموعتي الدراسة (P=0.406)، كما لم تُسجل أي حالات عدوى مرتبطة بالأسلاك في حالات التثبيت الخارجي. لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية في معدل زيادة مدى الحركة النشطة أو السلبية في كل من مفصلي السلاميات العلوي والطرفي بين مجموعتي الدراسة خلال فترات المتابعة (P>0.05). بينما سجلت الدراسة زيادة ملحوظة في معدل زيادة مدى الحركة بمفصل السلاميات الأوسط في المجموعة أ مقارنة بالمجموعة ب خلال متابعة الستة أسابيع الأولى بعد الجراحة فيما يخص الحركة النشطة والحركة السلبية (P=0.007 و P=0.019 على التوالي). كما سجلت الدراسة زيادة ملحوظة في معدل زيادة مدى الحركة النشطة للإصبع ككل في المجموعة أ مقارنة بالمجموعة ب خلال متابعة الستة أسابيع الأولى بعد الجراحة (P=0.006). كان تسلسل التعافي الوظيفي متشابهًا في كلتا المجموعتين (مفصل السلاميات الأوسط > العلوي > السفلي)، إلا أن المجموعة أ أظهرت توازنًا أفضل وتحسنًا أكبر في استعادة حركة المفاصل. وكذلك زيادة أفضل في مدى الحركة النشطة والسلبية للإصبع ككل خاصة في الأسابيع الستة الأولى بعد الجراحة؛ وهذا التحسن كان مستمرًا بشكل مطرد خلال فترات المتابعة. كذلك أظهر مفصل السلاميات الأوسط تحسنًا أعلى من باقي المفاصل الأخرى خلال جميع فترات المتابعة فيما يخص كل من مدى الحركة النشطة والسلبية للمفاصل، مع تحسن أكبر في المجموعة أ خلال الستة أسابيع الأولى من الجراحة. بينما أظهر مفصل السلاميات العلوي تحسنًا أقل من المفصل الأوسط في الستة أسابيع الأولى في كل من مدى الحركة النشطة (P=0.001 في المجموعة أ مقابل P=0.003 في المجموعة ب) وكذلك مدى الحركة السلبية (P<0.001 في المجموعة أ مقابل P=0.346 في المجموعة ب). ومع ذلك؛ كانت قيم مدى الحركة عمومًا أفضل في المجموعة أ مقارنة بالمجموعة ب خلال فترات المتابعة. وقد كان مفصل السلاميات الطرفي الأقل تحسنًا من باقي المفاصل الأخرى في كل من الحركات النشطة والسلبية عبر فترات المتابعة، مع تحسن أقل نسبيًا في المجموعة ب مقارنة بالمجموعة أ (الحركة النشطة عند 6 أسابيع P<0.001 والحركة السلبية عند 12 أسبوع P=0.010). كذلك أظهرت الدراسة عمومًا تحسنًا ملحوظًا بعد الجراحة في كل من الحركات النشطة والسلبية لأي مفصل، وكذلك حركة الإصبع ككل في كلتا المجموعتين، مع حدوث أكبر قدر من الزيادة في الحركة في الستة أسابيع الأولى بعد الجراحة (P<0.05). الاستنتاج: أظهر التثبيت الخارجي باستخدام الإطار السلكي نتائج متفوقة من حيث تقليل الألم بعد الجراحة وتحسن الحركة النشطة والسلبية للمفاصل وللأصبع ككل مقارنة بالتثبيت الداخلي بأسلاك معدنية، مع تسجيل معدلات متقاربة في كلٍ من نسب التئام الطُعوم الجلدية ومضاعفات ما بعد الجراحة. ورغم أن كلا الطريقتين حققتا مدى حركة نهائي متقارب، فإن التثبيت الخارجي أظهر تحسناً أسرع في الوظيفة الحركية بالمراحل المبكرة بعد الجراحة في الأسابيع الستة الأولى مقارنة بالتثبيت الداخلي. وتشير هذه النتائج إلى أن التثبيت الخارجي قد يوفر بيئة أكثر ملاءمة لتعافي وظيفي مبكر في حالات تحرير تقلصات اليد بعد الحروق. وعلاوةً على ذلك، تُعد هذه التقنية بسيطة وفعالة من حيث التكلفة، وسهلة التعلم، ولا تتطلب تجهيزات جراحية معينة؛ إذ لا تتطلب توفر مثقاب جراحي أو جهاز تصوير داخل العمليات، وإنما يقتصر الأمر على استخدام سلك معدني وأنبوب بلاستيكي فقط. كما أثبتت تقنية التثبيت الخارجي مستوى أمان عالٍ فيما يتعلق بمفاصل اليد وصفائح نمو الأصابع، ما يقلل من خطر تيبس المفاصل أو التأثير السلبي على نمو الأصابع. وبينما لا يزال التثبيت الداخلي بأسلاك معدنية خياراً معيارياً معتمداً، فإنه يمكن اعتبار التثبيت الخارجي بالإطار السلكي بديلاً عملياً ضمن الأدوات الجراحية المتاحة في جراحة التجميل، وقد يُفضل في الحالات التي يكون فيها الحركة المبكرة وراحة المريض أولوية مع تقليل خطورة تيبس أو تأثر نمو الأصابع، خاصة في الأطفال الذين يعانون من التقلصات في عدة أصابع.
530 _aIssues also as CD.
546 _aText in English and abstract in Arabic & English.
650 0 _aPlastic Surgery
650 0 _aجراحة التجميل
653 1 _apost burn contracture
_ahand contracture release
_aexternal wire-frame
_ainternal K-wire fixation
700 0 _aAshraf El-Sebaie Mohammed
_ethesis advisor.
700 0 _aOmar Ahmed El-Sharkawy,
_ethesis advisor.
700 0 _aNadeen Mohamed El-Essawy
_ethesis advisor.
900 _b01-01-2025
_cAshraf El-Sebaie Mohammed
_cOmar Ahmed El-Sharkawy
_cNadeen Mohamed El-Essawy
_UCairo University
_FFaculty of Medicine
_DDepartment of Plastic Surgery
905 _aShimaa
942 _2ddc
_cTH
_e21
_n0
999 _c179017