| 000 | 04270cam a2200301 a 4500 | ||
|---|---|---|---|
| 003 | EG-GiCUC | ||
| 005 | 20250223032404.0 | ||
| 008 | 190922s2019 ua f m 000 0 ara d | ||
| 040 |
_aEG-GiCUC _bara _cEG-GiCUC |
||
| 041 | 0 | _aara | |
| 049 | _aاهداء | ||
| 097 | _aدكتوراه | ||
| 099 | _aCai01.34.Ph.D.2019.خا.م | ||
| 100 | 0 | _aخالد خليل أحمد الشيخ عبدالله | |
| 245 | 1 | 0 |
_aمستوى التماسك الداخلى لحركة فتح وأثره على مستقبل النظام السياسى الفلسطينى : _bدراسة استشرافية / _cخالد خليل أحمد الشيخ عبدالله ؛ إشراف محمد محمد شركس : سلوى السعيد فراج |
| 246 | 1 | 5 |
_aThe internal cohesion level of fateh movement and its impact on the future of Palestinian political regime : _bAn exploratory study |
| 260 |
_aالاسماعلية : _bخالد خليل أحمد الشيخ عبدالله : _c2019 |
||
| 300 |
_a323ص ؛ _c25سم |
||
| 502 | _aاطروحة (دكتوراه) - جامعة قناة السويس - كلية التجارة - قسم العلوم السياسية | ||
| 520 | _aحاولت الدراسةُ البحثَ فى مستوى التماسك الداخلى لحركة فتح و أثره على مستقبل النظام السياسى الفلسطينى: مع وضع السيناريوهات المستقبلية المتوقعة فى حال قوة التماسك الداخلى لحركة فتح: وضعفه. حددت الدراسة المشكلة بسؤال رئيسى لها: و هو: إلى أى مدى يؤثر التماسك الداخلى لحركة فتح على مستقبل النظام السياسى الفلسطينى؟: و من هذا التساؤل تفرعت تساؤلات أخرى: و ذلك فى محاولة لتحليل العلاقة بين متغيرات الدراسة. هدفت الدراسة إلى تقديم مؤشرات قياس التماسك الداخلى للحركات و الأحزاب السياسية: و تتبع جذور نشأة حركة فتح و تطورها: و تقييم مستوى التماسك الداخلى لحركة فتح: و التعرف إلى كيفية نشأة النظام السياسى الفلسطينى المعاصر: كما و سلّطت الدراسة الضوء على دور حركة فتح فى النظام السياسى لكل من منظمة التحرير الفلسطينية و السلطة الوطنية الفلسطينية: و قامت بتقديم تحليل و قراءة علمية لهما: بالإضافة إلى بيان أثر الانقسام على النظام السياسى الفلسطينى: و أخيرًا تمَّ استشراف السيناريوهات المستقبلية للنظام السياسى الفلسطينى من خلال قوة و ضعف التماسك الداخلى لحركة فتح. توصّلت الدراسة إلى نتائج عدة: أهمها: أنَّه و على الرغم كل محاولات الانشقاق التى تعرضت لها حركة فتح إلّا أنَّه لم يكتب لتلك الانشقاقات النجاح: و هذا راجع إلى قوة وتماسك البناء التنظيمى و الهيكلى لها: و لمرونة الحركة: و قدرتها على مواجهة التحديات كافة: و كذلك بسبب كبر حجم جماهيرها و مؤيديها: و انضباط أعضائها التنظيمى: و التزامهم بالبرنامج الأساسى و الداخلى للحركة؛ الأمر الذى أدى إلى نجاح الحركة فى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية و نظامها السياسى: و بالرغم من اندماج الحركة بالسلطة الوطنية الفلسطينية: و تحولها إلى حزب سياسى يحكم السلطة: إلّا أنَّها ما زالت هى التى تهيمن على النظام السياسى الفلسطينى | ||
| 530 | _aصدر ايضا كقرص مدمج | ||
| 700 | 0 |
_aسلوى السعيد فراج : _eمشرف |
|
| 700 | 0 |
_aمحمد محمد شركس : _eمشرف |
|
| 856 | _uhttp://172.23.153.220/th.pdf | ||
| 905 |
_aNazla _eRevisor |
||
| 905 |
_aSamia _eCataloger |
||
| 942 |
_2ddc _cTH |
||
| 999 |
_c74061 _d74061 |
||